تخطى إلى المحتوى
قصة ضرورة الشكر في حياتنا

قصة ضرورة الشكر في حياتنا قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

قصة ضرورة الشكر في حياتنا قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

وسيم طفل في التاسعة من عمره، مدلل بشكل كبير من أبويه، إذ لا يرفضان له أي شيء وطلباته دائماً مُجابة.

الاحتفال بعيد ميلاد وسيم

جاء يوم ميلاد وسيم، وأقام أهله له احتفال كبير دعوا إليه كل أصدقاء وسيم بالمدرسة مع أقاربهم بالعائلة.

حصل وسيم في هذا اليوم على هدايا كثيرة من الجميع، لكنه بدا لا مبالياً بها!

كما أنه لم يقل أي كلمة شكر لمن منحوه أحلى الهدايا.

ملاحظة والدة وسيم عدم تقدير وسيم للعطاء

لاحظت والدة وسيم عدم تقدير وسيم إلى الأشخاص الذين احتفلوا به وجلبوا له أجمل الهدايا،

ثم قالت لوالده بحزن: أعتقد أن دلالنا قد أفسد وسيم، لقد اعتاد على الأخذ دون قول كلمة شكر أبداً.

ردّ الأب قائلاً: لابدّ أنه يجب إعادة النظر في طريقة التربية والعطاء المبالغ به لابننا وسيم.

ما رأيك أن نتناقش معه في هذا الأمر مساء اليوم؟

قال الأم: نعم بالتأكيد، سأكون سعيدة جداً بذلك

حوار الأبوين مع وسيم عن أهمية التقدير

جلست الأم والأب مع وسيم وبدأت الأم بالتحدث قائلة: حبيبي وسيم،

أنت ولد رائع لكن نودُّ أنا ووالدك تنبيهك على أمر ما.

ردّ وسيم: نعم بالطبع، أنا أسمعكم

قال الأب: لاحظت أنا ووالدتك يا وسيم أنك لا تقول شكراً عندما يقوم أحد بقول كلام لطيف لك

أو إذا أعطاك أحد هدية لا تبدي أي مشاعر تقدير اتجاهها وهذا شيء غير صحيح.

أكملت الأم قائلة: علينا يا حبيبي وسيم أن نقول شكراً لكل من يقدم لنا شيئاً وهذا واجب علينا

ولا يمكننا تجاهله، أفهمت علينا يا صغيري؟

ردّ وسيم: نعم يا أمي لقد فهمت، أعدك أن أعبّر عن شكري وتقديري بعد الآن.

ابتسم الوالدين وكانا سعيدين جداً أن ابنهم تقبّل كلامهم واستمع إليهم.

هل عرفتم الآن يا أصدقاء مدى أهمية الشكر والتقدير في حياتنا؟

أخبروني إن اعجبتكم قصة وسيم

وانتظروني بالقصص القادمة يا أحبائي.

وللمزيد من قصص الاطفال القصيره والجميلة انقر هنا : قصص أطفال لا تنسوا متابعتنا عبر صفحتنا بالـ فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

قصص ذات صلة :

1 تعليقات على "قصة ضرورة الشكر في حياتنا"

اترك رداً على ذات نقاء إلغاء الرد