تخطى إلى المحتوى
قصة عشقت قارئاً

قصة عشقت قارئاً قصص حب قصص حب قصيرة

قصة عشقت قارئاً قصص حب قصص حب قصيرة

كان هناك فتاة جميلة، رقيقة ومرهفة المشاعر اسمها آية.

قد يتعرف الأشخاص على بعضهم البعض عن طريق الصدفة، لكن طرق التعارف تختلف بين الناس،

فالبعض نلتقيهم فيصبحوا أفضل الأصدقاء.. والبعض نلتقيهم لنقول أخيراً أننا وجدنا الحب والسعادة في هذه الحياة.

آية فتاة جميلة، التقت بحب حياتها بطريقة مميزة جداً نرويها لكم في هذه القصة.. فأكملوا القراءة معنا حتى النهاية.

عشق آية للمطالعة

آية فتاة جامعية تعشق الكتب والمطالعة، فغالباً ما تراها ممسكة الكتاب بيديها كمن يخشى أن يفقد شيئاً غالياً عليه،

بينما عيناها تلتهم الكلمات من الورق وكأنها تروي روحها الظمآنة من بعد عطش.

وكانت آية من شدّة هذا العشق تقوم بزيارة مكتبة قريبة من الحي الذي تقطن فيه كلّ نهاية أسبوع،

فتحصل على الكثير من الكتب المتنوعة التي تُغني أفكارها وتجعل عقلها أكثر انفتاحاً، وتزيد من معارفها والعلوم.

يجلس في هذه المكتبة الكثير من محبي القراءة الذين يعشقون الكتب ورائحة الورق كما آية.

وفي ذات يوم من الأيام، استعصى على آية تحصيل كتاب بعنوان العشق الممنوع، على الرغم من بحثها عنه لساعةٍ كاملة لم تنجح في إيجاده.

مساعدة هشام لآية في إيجاد الكتاب

هشام شاب وسيم يعمل في المكتبة ويساعد الجميع في اختيار الكتب والروايات المميزة، فهو أيضاً قارئ مميز.

وطوال الوقت الذي يقضيه في المكتبة ينهل من الكتب الموجودة على الرفوف أجمل العلوم التي تزيد من معارفه وتوسّع آفاق إدراكه.

وفي ذلك اليوم لاحظ وسيم ارتباك آية أثناء البحث عن الكتاب، فقام عن طاولته متجهاً نحو آية

وبادر بالقول: مرحباً، لاحظت أنك تبحثين منذ وقت طويل عن كتابٍ ما، هل يمكنني مساعدتك بشيء؟!

اسمي هشام وأنا اعمل هنا ولدي خبرة في إيجاد الكتب.

ردّت آية: أهلاً بك هشام، تشرفت بمعرفتك، اسمي آية ومن حوالي ساعة وأنا أحاول إيجاد كتاب اسمه العشق الممنوع لكن مع الأسف لم أجده حتى الآن.

هشام: نعم عرفته، اجلسي هنا وانتظريني ريثما أجلبه لكِ.

آية: بهذه السهولة ها ها! ليتني عرفت منذ البداية أنك ستعرفه بهذه السرعة، لكنت وفرت على نفسي عناء البحث الطويل

هشام: أعرف جيداً كل الكتب الموجودة في المكتبة، فقد قرأت ما يعادل نصفها طوال السنين بينما أعمل هنا.

آية: جميل جداً، كم أنت محظوظ بأنك حظيت بعمل في هذا المكان الرائع.

هشام: محظوظ بشكل لا يوصف، انتظريني قليلاً هنا ريثما أحضر الكتاب لكِ.

ثم يغيب هشام لدقائق معدودة ويعود حاملاً الكتاب بيديه وابتسامته على وجهه.

تبتسم آية ابتسامة عريضة وكأنها وجدت كنزاً ما ، ثم قالت لهشام: شكراً جزيلاً على مساعدتك لي،

بعد الآن لن أُضيع المزيد الوقت في البحث عن الكتب، سألجأ إليك مباشرة كي تساعدني.

هشام: على الرحب والسعة، أهلاً بكِ في أي وقت.

تطوّر العلاقة بين هشام وآية

يوم بعد يوم ومن خلال زيارات آية المتكررة إلى المكتبة، أصبح هي وهشام من أروع الأصدقاء،

يتشاركان الكتب والأحاديث الثقافية وأسماء الروايات المميزة،

وكلّ هذا كان يحدث مع احتساء القهوة اللذيذة الممزوجة برائحة الورق الساحرة، لتخلق في النفس راحة لا يمكن أن توصف.

انشغال آية وانقطاعها عن الذهاب للمكتبة

بعد فترة قصيرة مرضت والدة آية قليلاً واستدعت حالتها الدخول إلى المستشفى،

مما جعل آية تنقطع عن الذهاب للمكتبة لفترة طويلة ريثما تُشفى والدتها بالكامل.

لاحظ هشام غياب آية عن المكتبة، وقد سيطر غيابها على أفكاره.. فقد اعتاد على قدومها بشكل أسبوعي والجلوس معها لساعات طويلة.

فكر هشام بينه وبين نفسه.. كيف لي أن أرى آية لساعاتٍ طوال الفترة الماضية بدون أن أطلب رقم هاتفها!!

ثم أكمل حديثه مع نفسه قائلاً: لا بأس.. سأنتظر بضعة أيام أخرى، بالتأكيد آية واقعة في ظرف قاهر منعها من القدوم إلى المكتبة.

بعد عدّة أيام تحسنت والدة آية وشُفيت بشكل تام، مما أعاد حياة آية إلى روتينها الطبيعي،

وأول ما فعلته كان الذهاب إلى المكتبة، فقد اشتاقت للكتب ورائحة الورق، وللقهوة مع هشام أيضاً…!

عندما دخلت آية إلى المكتبة قام هشام على الفور من وراء طاولته للترحيب بها،

بل كادت عيناه أن تأكلاها من شدة شوقه إليه..!

غريب كيف كان غيابها كفيلٌ بأن يفضح مشاعر هشام أمامه، فقد اكتشف أنه غارق في حبها.. والآن حان الوقت للتقرب منها!

فما من داعٍ للمماطلة والتأخير، مشاعره قد باتت واضحة اتجاه آية،

وما عليه إلاّ أن يكتشف مشاعرها هي الأخرى اتجاهه الآن.

التعبير عن الحب بطريقة جميلة ومميزة

بعد فترة قصيرة تطورت العلاقة بين هشام وآية، حتى أنه طلب رقمها هاتفها وصار يُراسلها في بعض الأحيان.

وظلّ هشام مُحتفظاً بحبه لها في قلبه، وهي الأخرى اشتعل في قلبها فتيل الحب أيضاً،

لكنها لم تُشعر هشام بأيّ شيء، بل اكتفت في التعامل معه كما السابق، كصديقٍ مميزٍ لا غير ذلك.

أمّا هشام فقد قرر المبادرة أخيراً بالتعبير عن محبته بطريقة مميزة وجميلة، وأصبح يهدي آية كتباً ويحيط كلمة أحبك في فقراتها بدائرة،

لاحظت آية هذا التصرف عدّة مرات وعرفت في سرّها أنها حركة مقصودة

لكنها أرادت أن يعترف بلسانه بذلك، فسألته ذات مرة عندما التقيا: هشام! لدي سؤال يراودني،

ما بال هذه الدوائر التي تحيط بها الكلمات في الكتب التي تعطيني إياها؟

رد هشام: الأمر واضح يا آية، أنا أحبك ولم أجد طريقة مميزة أكثر من هذه لأعترف لعاشقة الكتب بحبي لها!

فرحت آية كثيراً وبعد عدّة أيام أهدته هي الأخرى كتاباً وكتبت في مقدمته “أنا أيضاً عشقت قارئاً” كاعتراف منها بحبها له أيضاً.

الحب جميلٌ جداً فكيف إذا كان بين شخصين يتشاركان الاهتمامات والهوايات نفسها،

وخصوصاً عشاق الكتب والمطالعة، فالحب حينها يكون أكثر عمقاً ونضجاً وروعةً.

الاعتراف بالحب

من منكم كان محظوظاً ليعترف له أحدهم بالحب بطريقة مميزة،

وأخبرونا إن كنتم تفضلون الطرق المميزة للاعتراف في الحب،

أم أنكم تفضلون الاكتفاء بالبوح بطريقة مباشرة بمشاعركم؟!

انتظر ردودكم بكل حب

وللمزيد من قصص الحب القصيره والجميلة انقر هنا : قصص حب لا تنسوا متابعتنا عبر صفحتنا بالـ فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

شاهد أيضاً :

قصة العشق الحقيقي

قصة الحب والدعاء

عبارات عن القراءة

حالات واتس حب وعشق

كلام عن العشق

2 تعليقات على "قصة عشقت قارئاً"

  1. كل شخص ولهُ حب التعبير بداخله فالمهم هيا المشاعر يتمكن بها روابط الحب بينها وبين من تحب وكل شخص وله طابع المبدأ والتفكير في ابداء حبه لمن يحب فالأهم في كل اثنين يحبون بعضهم ان تكون هناك امور متشابهه بينهم في الحياه فتكون هنا البدايه في قصة الحب
    لاخلا ولاعدم
    في انتظار جديدكم

اترك تعليقاً