تخطى إلى المحتوى
قصة الرجل الثلجي الأبيض

قصة الرجل الثلجي الأبيض قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

قصة الرجل الثلجي الأبيض قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

كان ياما كان في قديم الزمان، كان هنالك مجموعة من الأطفال في الصف الخامس الابتدائي،

استيقظ هؤلاء الأطفال كالعادة صباحاً وسط أجواء شتوية باردة للذهاب إلى المدرسة.

بدء هطول الثلوج

قبل أن ينطلق الأطفال للمدرسة، بدأت الثلوج بالهطول بشكل كثيف لدرجة أنها قامت بقطع الطريق إلى المدرسة،

حتى أن الأشجار اكتست بحلّة بيضاء بشكل كامل، وكل المكان امتلأ بالثلوج المتراكمة.

قرر أهالي الأطفال في الحي عدم إرسالهم إلى المدرسة خوفاً عليهم من المرض،

أو من تعرضهم للانزلاق على الأرض وإصابتهم بأيّ مكروه في هذا الطقس المثلج والعاصف.

لكن الأطفال شعروا بالحماسة الشديدة للخروج واللعب بكرات الثلج مع بعضهم البعض،

كما كانوا متحمسين بشكل أكبر لصنع الرجل الثلجي، الذي يعدُّ من أكثر الأشياء

التي يُحب الناس صنعها بفصل الشتاء، لذلك فقد غمرت السعادة قلوبهم بتلك اللحظات.

قال والد أحد الأطفال: لا يمكن أن تخرجوا في هذا الطقس إلى الطرقات والحدائق،

عندما تنتهي العاصفة من الممكن أن نخرج جميعاً لنلعب بالثلوج معاً.

فقال ابنه أدهم وعيناه تدمع: أرجوك يا أبي دعنا نخرج الآن..أرجوك، فربما لا تثلج مرة أُخرى هذا العام!

رد الأب: الطقس غير ملائم الآن، وقد تصابون بالزكام، أو يصاب أحدكم بكسرٍ في القدم أو اليد نتيجة الانزلاق لا سمح الله..!

أدهم: سأكون حزيناً جداً إن لم تسمح لي بالخروج الآن يا أبي!!!

الأب: أعدك أننا سنخرج للعب جميعاً فور توقف الهطول الثلجي، كما سأستئذن والد صديقك مجد كي يسمح له باللعب معك خارجاً.. اتفقنا يا أدهم؟

قال أدهم بسعادة: اتفقنا، شكراً لك يا والدي، سأقف خلف النافذة لمراقبة روعة منظر الثلوج.

القيام بصنع رجل ثلجي

عندما توقفت الهطولات الثلجية بعد عدة ساعات، خرج جميع أهالي الحي ومن بينهم أدهم ووالده وصديق أدهم أيضاً كما وعده، وذهبوا إلى إحدى الحدائق القريبة

وذهلوا من روعة منظر الأشجار التي يغطيها الثلج وكأنها ترتدي ثوباً أبيض.

قال واحد من الأولاد: الثلوج متراكمة بكثرة، ما رأيكم أن نقوم بصنع رجل ثلجي يا أصدقاء؟!

فرد صديقه قائلاً: يا لها من فكرة جميلة، ونضع له جزرة مكان أنفه هاها ها.. سيكون رائع المظهر حقاً!
وأنا سأتبرع له بالطاقيّة خاصتي لكي لا يُصاب بالبرد هاها ها.

ثم بدأ الأصدقاء بتجميع الثلوج على شكل كُرات مدورة كبيرة لصنع الرجل الثلجي، وعندما انتهوا منه بدا جميل الشكل..كبير الحجم،

وبعدها انطلق جميع الأطفال مبتهجين لأخذ صور جميلة بجانبه.

عودة الأطفال إلى المدرسة

بعد انتهاء العاصفة الثلجية عاد الأطفال إلى المدرسة والحماس يغمر قلوبهم بعد شحنة السعادة التي استمدوها من اللعب بالثلوج،

وظلّوا طوال الوقت يتحدثون لمعلمهم عن جمال الثلج والمتعة التي شعروا بها أثناء لحظات اللعب به،

فقال الأستاذ لهم: ما أجمل فصل الشتاء! وما أجمل الثلج! وما أجمل كلامكم وتعبيركم عن لحظاتكم الجميلة برفقة رجل الثلج.

ثم أكمل بعد لحظات قائلاً: ما رأيكم أن يكون درسنا اليوم هو كتابة موضوع تعبير عن الثلج؟

أتعرفون أن فصلي المفضل هو الشتاء، كما أنني عاشق من الدرجة الأولى للثلوج والأمطار!

لذلك سأقوم أنا أيضاً بكتابة موضوع تعبير معكم عن هذا الفصل الجميل.

شعر الطلاب بالحماس لمشاركة المعلم معهم في كتابة موضوع التعبير، ثم صرخوا بصوت واحد:

هييييه، موافقين يا أستاذ، لا شكّ أن الدرس القادم سيكون الأكثر متعة على الإطلاق.

الأستاذ: سيكون ممتعاً بالطبع لأنكم ستبدعون فيه.

اقتراح تنظيم رحلة في المدرسة إلى الثلج

بعد الانتهاء من كتابة المواضيع، قال الطلاب للأستاذ: ما رأيك يا أستاذ أن نقوم بتنظيم رحلة معك إلى الثلج؟

لأن رحلتنا الماضية كانت ممتعة جداً، فماذا تقول؟

الأستاذ: امممم أفكر بالأمر

أدهم: أرجوك يا أستاذ، نحن نُحب الثلج كثيراً، وسنكون سعيدين إذا كنت معنا، أليس كذلك يا أصدقاء؟؟!

الأصدقاء بصوت واحد: أجل يا أدهم.. أجل!

الأستاذ: ومن تريدون أن تصطحبوا معكم في هذه الرحلة؟

يقول طالب منهم: أعتقد أن الرحلة ستكون أجمل إذا كانت جماعية للطلاب والأساتذة.

أدهم: هذا رأيي أيضاً يا أستاذ.

شعر الأستاذ بالسعادة من حماس الطلاب والنقاش معهم بخصوص هذه الرحلة الجميلة.

تنظيم رحلة في المدرسة إلى الثلج

في اليوم التالي قام الأستاذ بتسجيل أسماء الأساتذة الذين يريدون الذهاب إلى الرحلة،

وقال للطلاب: غداً سننطلق من المدرسة إلى مغارة الثلج يا أطفال،

وسأجلب معي الكاميرا كي أقوم بالتقاط أجمل الصور لكم يا أحباب.

في صباح اليوم التالي اجتمع الطلاب في ساحة المدرسة بانتظار الباص للانطلاق إلى مغارة الثلج.

عند الركوب في الباص بدأ الطلاب بالغناء والتصفيق وهم سعداء جداً بهذه الرحلة،

وعندما وصوا شعروا وكأنهم في الجنة؛ من شدة روعة المنظر، فيا سبحان الخالق!

بعد ذلك بدأ الأطفال باللعب مع بعضهم ومع أساتذتهم في الثلج،

كما قاموا بالتقاط الصور الجميلة وهم يرتدون تلك الملابس السميكة والملونة الجميلة.

بعد انتهاء الرحلة عاد جميع الأطفال إلى منازلهم وفي قلوبهم سعادة غامرة بعيش هذه اللحظات الممتعة مع الأصدقاء في الثلوج.

وبدأ كل واحد منهم بالتعبير لعائلته عن مدى جمال هذه الرحلة،

ووصف روعة الطبيعة التي تكتسي الحلة البيضاء، بينما ملامحهم يعلوها الفرح والسرور.

مفاجأة الأستاذ لطلابه

بعد عودة الطلاب إلى الدوام بنشاط وسعادة بعد هذه الرحلة، تفاجئوا عندما دخلوا إلى بهو المدرسة

بلوحة كبيرة مُعلّق عليها الصور التي التقطها الأستاذ لهم مع الثلوج.

ركض الطلاب نحو اللوحة وبدأ كل واحد منهم يبحث عن صورته مع الثلج من بين الصور المعلقة، وكانوا سعداء جداً بهذه اللفتة المميزة من أستاذهم اللطيف.

هل أعجبتكم قصة اليوم يا أطفال؟

كم هو جميل فصل الشتاء بطقسه الدافئ وثلوجه البيضاء، وأجواءه التي تمنح السعادة والفرح للأطفال والكبار.

هل هنالك أحدٌ من أطفال موقعنا الأعزاء يحب فصل الشتاء؟ أخبروني بذلك في التعليقات يا أحباب.

وللمزيد من قصص الاطفال القصيره والجميلة انقر هنا : فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

شاهد أيضاً :

قصة الرجل البخيل

قصة الأخوين وشجرة التفاح

الراعي وقطعة الذهب

قصة الأخوين وشجرة التفاح

قصة الملك وأولاده الثلاثة

انشرها على :
الوسوم:
5 1 قيم
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ام رتوج

قصه جميله تعلمنا ان نترك اطفالنا هم من يكتشفو مواهبهم دون خوف عليهم اوقلق فبداخلهم فكره من الجميل ان يعبرو مابداخلهم حتى ولو كانت بسيطه فهاذا هو الدافع الذي سيجعلهم يحدوون اهداف مستقبلهم بفكره مثمره