في هذه الصفحة نجمع لك رسائل يومية من الله، تذكيرًا بأن الله قريب، وأن الأمل باقٍ، وأن الفرج آتٍ مهما طال الانتظار. رسائل مختارة بعناية لتبعث في قلبك الطمأنينة والسكينة، وتُذكّرك برحمة الله وعفوه في كل لحظات حياتك.
إن كنت تبحث عن رسالة تُواسي قلبك، أو بشارة تُنير يومك، أو تذكير بأن الله لم ينسَك — فهذه الصفحة لك. نحدّثها باستمرار برسائل جديدة.
✨ مميز عن غيره
كل يوم رسالة خاصة بك أنت
ليست رسالة عامة يراها الجميع — بل رسالة مختارة لك أنت في هذه اللحظة، تتبدل كل يوم برسالة جديدة من الله.
🎁
رسالتك تتجدد يومياً
كل يوم تزور الصفحة، ستجد رسالة جديدة تنتظرك. لا تكرار، ولا ملل.
💫
لكل زائر رسالته الخاصة
أنت وصديقك قد تقرآن هذه الصفحة في نفس اللحظة — وكلٌّ منكما يجد رسالته التي تخصّه هو وحده.
🤝
شاركها مع من تحب
تحت كل رسالة أزرار للنسخ والمشاركة — انشرها على تويتر وواتساب وفيسبوك لتصل لمن يحتاجها.
شاركها مع من تحب الآن، ليكتشف كل واحد منهم رسالته الخاصة اليوم من الله.
رسالة من الله لك
﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
دعاؤك وصل، وسمعه الله. لا تيأس إذا تأخر الجواب، فرب الأرض والسماء يُجيب في الوقت الأحسن.
رسالة اليوم لك
الصبر ليس ضعفًا، بل قوة. من يصبر لله، يُنيله الله ما لا يُنيله غيره.
بشارة لك اليوم
بشارة من الله: ما صبرت عليه طويلًا، سيأتيك في لحظة لم تتوقعها، بصورة أجمل مما تخيلت.
أنت المقصود اليوم
اللهم امنحه الصحة والعافية، والأمن والأمان، والرزق الواسع، والقلب المطمئن.
ليست صدفة أن تراها اليوم
أنت الآن في الوقت المناسب، في المكان المناسب، وتقرأ ما يحتاجه قلبك بالضبط. الله يُرتّب.
بشارة لقلبك اليوم
بشارة جميلة لقلبك: لا تخف على أحبابك، الله يحفظهم لك، ويجمعك بهم في الخير.
إشارة لك اليوم
إشارة: إذا شعرت بتأخّر في كل شيء، فثق أن الله يُعدّ لك دخولًا مميزًا في الوقت المناسب.
رسالة اليوم لكل مهموم
إذا ضاق صدرك، قل: "يا مُفرّج الهموم، فرّج همّي." فالله قريب، والفرج من عنده بقدر.
قل يا رب
ما أجمل أن تقول يا رب وأنت تعلم أنه يسمعك! هذا وحده كفيل بأن يُهدّئ قلبك.
تابعنا لتذكيرك برسالة اليوم
تابع حساباتنا على السوشيال ميديا لتصلك رسائل جديدة ومختارة بعناية:
لا تنسي أذكار الصباح والمساء في صباحك عليك بـ أذكار الصباح وفي المساء لا تنسى أذكار المساء …
قبل أن تغادر، توقف لحظة
انسخ رسالتك اليوم، والصقها في التعليقات، واكتب معها: “يا رب”.
دعوة واحدة منك، قد تكون سبب استجابة دعوة غيرك.
« ومن أمّن على دعاء، كان له مثله »
↓