تخطى إلى المحتوى
قصة حسام والسمكة

قصة حسام والسمكة والاستماع للنصح وأن نصفق للفعل الجيد

قصتنا اليوم بطلها حسام فسوف نتحدث عن حسام وأحداثه مع السمكة .. وسوف نتعلم دروس من هذة القصة تجعل سلوكنا بأفضل حال.

قصة حسام والسمكة

حسام ولد صغير فى أسرة مكونة من أب وأم وأخوين يعيش حسام بين أبويه وأخوته حياة بسيطة.

تمتلأ بالتفاهم بين الأبوين فى منزل بسيط به حديقة تمتلأ بالزهور الجميلة.

فيكون يومهم سعيداً وهم يلعبون فى حديقة المنزل ويسمعون كلام والديهم.

فهم اطفال متفقون فى الدراسة ولا يشغلهم عن الدراسة أى شئ أخر.

حسام والسمكة

فى يوم من الأيام أستيقظ حسام من النوم فوجد والديه فى الصباح جالسين يعدون وجبه الافطار لهم.

فألقى حسام عليهم الصباح وذهب حتى يتوضأ ويصلي الصبح فعندما توضأ قام يصلى الصبح فى غرفته.

ثم عندما انتهى من صلاة الصبح خرج من غرفته. وقام يساعد والدته فى وضع الطعام على مائدة الطعام وقام أخوة حسام من النوم.

وثم دخل كل واحد من الحمام تلو الأخر وتوضأ كلا منهم ثم قاموا بصلاة الصبح ثم تجمعوا جميعا على مائدة الإفطار.

ومن ثم بعد ما تناولوا الافطار غسلوا أسنانهم. وجلسوا جميعاً أمام التلفاز يتسامرون ويعد هذا اليوم يوم الأجازة الأسبوعية لهم.

 

قصة حسام والسمكة
قصة حسام والسمكة

ذهاب حسام وأسرته شاطئ البحر

ففى هذا اليوم الذى يعد يوم اجازتهم الأسبوعية.

فقد قرر الوالدين بأن يذهبوا جميعاً على شاطئ البحر حتى يقضون يوم جميل فى هذا المكان.

وعندما سمع الأبناء هذا الخبر سعدوا كثيراً من هذا الخبر. وقام كل واحد منهم بالاستعداد لهذا اليوم، فذهبت الام بإعداد حقيبة التنزه.

التى توجد بها الماء الباردة والحلويات وبعضها من السندوتشات. وقام حسام بإعداد حقيبتة التى توجد بها كتابا يقوم بقراءته على البحر

وهو جالس أمامه. فختار حسام كتاب عن العناية بالاسماك وأخذ أيضاً فى حقيبته قبعة للحماية من الشمس التى توجد على الشاطئ.

وأخذ أيضاً شمسية تحمية من الشمس. وقام الأب بالأستعداد أيضا فأخذ الجرائد التى يقوم بقراءتها على شاطئ البحر.

وأخذ معه سجادة الصلاة حتى يصلوا كل الفروض على شاطئ البحر.

فلابد من أداء الصلوات في أى مكان، وأيضاً قام أخوته حسام بإعداد حقائبهم التى بها مستلزمات العطلة الصيفية الجميلة.

فأخذ كل واحد منهم قبعته التى تحميه من الشمس.

وأيضاً أخذوا الدراجة معهم الذين يتسلوا ويلعبون بها أمام البحر وأخذوا الكرة معهم..

وكل واحد منهم لم ينسوا سجادة الصلاة التى يصلون عليها. وهما على شاطئ البحر واستعدوا جميعاً وركبوا السيارة.

ركوب حسام وأسرته السيارة

فقام أسرة حسام بوضع جميع حقائبهم فى السيارة ومن ثم قاموا بإغلاق المنزل جيداً وتأكدوا أنهم أغلقوا صنابير المياة.

وأغلقوا أعين البوتاجاز جيداً وأغلقوا النوافذ ومن ثم تأكدوا من تمام كل شئ ومن ثم ركب الجميع السيارة.

وقام والد حسام بقيادة السيارة وهم فى طريقهم للبحر وهم فى السيرة ظل ماجد يقرأ عن كتابه عن الأسماك.

وكيف يتم الاعتناء بها وعدم العبث بها لأنها من الحيوانات التى تحتاج منا عناية خاصة فلا يجب أن نخرجها من البحر.

أو نلعب بها عالبحر فلابد أن تعيش فى المياة فظل ماجد يقرأ ويقرأ عن عالم الأسماك.

وأنه عندما يتم خروجهم من البحر سوف يموتوا إذا لم نضعهم فى المياة اللازمة للعيش بها.

فقرأ معلومات جمة تجعله لديه دراية تامة بعالم الأسماع حتى يستطيع العناية بهم.

ومن ثم وصلوا سريعاً إلى شاطئ البحر لأنهم أختاروا مكان قريب ولم يكن بعيداً لأنهم سوف يقضون يوماً واحداً على البحر.

ثم يعودون مره أخرى لأن لديهم يوم دراسى فى الصباح الباكر، فوصلوا إلى شاطئ البحر.

ومن ثم بدأ الجميع فى إنزال الحقائب من السيارة والشماسى التى تحميهم من الشمس.

حسام ورعايته بالسمكة

نزلوا إلى شاطى البحر وبدأ الأبناء بالاستمتاع بالبحر الجميل ومائه الرائعة وبدأ حسام يعوم فى المياة وقام الأب بمراقبتهم.

وإلقاء التعليمات عليهم وبدأ يقول لهم لا تذهبوا بعيدا عنا وأستمتعوا بشاطئ البحر هنا أمامنا حتى لا تعرفون.

والابناء يسمعون كلام والدهم على الفور. وظلوا بالقرب منهم ولم يبتعدوا عنهم.. فقام أخوة حسام بالحصول على سمعة وفرح الأبناء بهذة السمكة.

وأخذها أخو حسام وذهب إلى والديه حتى يروا هذة السمكة ولكن حسام ركض خلف أخية حتى يلقى عليه التعليمات والنصائح بخصوص الأسماك.

ولكن أخو حسام لم يلتفت إلى حسام وظل يلعب بها ويلقيها هنا وهنا.

ولكن حسام أقترب من أخية وجلس ينصحة بأن الأسماك تحتاج منا رعاية خاصة ولا يجب أخذ سمكة واللعب بها خارج المياة.

لأن الأسماك تعيش فى المياة وإن خرجت من المياة سوف تموت سريعاً ..

فلابد إن قمت بأخذ سمكة من البحر أن تضعها فى صندوق به مياة حتى تعيش.

ومن ثم تقوم بوضع الطعام لها، فسمع أخو حسام نصائح حسام وقام بإعادة السمكة إلى المياة مرة أخرى.

وفرح الوالدين بنصائح حسام لأخيه. وصفقوا جميعاً لحسام لأنه قام بعمل جيد يستحق منا التسفيق عليه.

وعندما أنتهى اليوم على شاطئ البحر عادوا جميعاً إلى المنزل وكان يوماً سعيداً وتم ختامه بنصائح حسام التى فادت الجميع.

ماذا تعلمنا من هذة القصة يا أطفال

هناك نصائح خرجنا بها من هذة القصة فمن هذة النصائح ما يلى:

تعلمنا أن نعتنى بالأسماك جيداً ولا نخرج الأسماء من المياة فعند خروجها من المياة فسوف تموت سريعاً.

فإذا أردنا أخذ سمكة معنا للمنزل فلابد أن نضع السمكة فى صندوق زجاجة ممتلأ بالمياة ومن ثم نضع لهم الطعام فى كل وقت.

تعلمنا أن نسمع نصائح الأخ الكبير وأن نصفق للفعل الجيد حتى نحفز الأخرين بالقيام بالأعمال الجيدة.

شاركونا بـ آرائكم في قصة حسام والسمكة

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موقعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

قصة مطيع الذي لا يطيع والديه

قصة مياو والسلحفاة

حكاية الحطاب وشريرة الغاب

قصة مجد والقطة كاتي

قصة ماجد الكسلان

انشرها على :
الوسوم:
5 2 التقييمات
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

تذكرنا القصه بأهمية الإستماع الى النصيحه وقبول المساعده لأنها تعلمنا بذلك أن بتعاون والدعم المشترك لبعضنا البعض يمكننا بناء مستقبل زاهر لنحقق بذلك السعاده والنجاح بتعاون

Green

تعبر القصة عن عناية الحيوانات والهدف الاهتمام بها في قمة روعة🌷