تخطى إلى المحتوى
أجمل قصائد سنية صالح

أجمل قصائد سنية صالح أروع ما كتبت الشاعرة سنية صالح

أجمل قصائد سنية الصالح، الشاعرة السورية الجميلة ذات القلم الشعري الدافئ، والإحساس الأدبي المُرهف.. فقصائدها تصدح بالعواطف والحب أحياناً، والحزن والعتاب أحياناً أخرى.

قصيدة فصل الحب

قصيدة من أجل مجد الحب..!

  • نعيش فصل الحب
    كالحشائش،
    نبحث عن أرض صغيرة
    وعن حلم صغير.
    وحين يأتي المساء
    ننهض كالضباب فوق الأعشاب
    نبحث عن أشعارنا
    وعن دموعنا الذابلة.
    إطْوِني كما تَطوي أوراق الشِّعر،
    كما تطوي الفراشات ذكرياتها
    من أجل سفر طويل.
    وارحلْ إلى قمم البحار
    حيث يكون الحُبُّ والبكاءُ مُقَدَّسَين.

    أبداًَ نحمل فوانيس الندم
    نبحث عن ذاكرة الطفولة.
    لسنا الجسد،
    ولسنا الجريمة المحمولة،
    ولا الرُّوحَ الإلهية.
    حيث تتعرى الأحلام
    ويستعر حوار الدم
    ارسم وجهي،
    وأرسو..
    الليل نشيدٌ شجيٌ
    وليلة المحبين غابة مسحورة
    لنشهد لليل الصمت.
    وليكن ذلك عربون الجنون.
    لتكن أبواب الانفلات واسعة.
    واسعة أبواب الهرب
    فالزمان ضيق،
    وأضيق منه جسد المحبين.

    أنطوي فوق جروحي
    لأفكر برائحة البحر والغابات
    برائحة الحزن والمطر
    بالرائحة المنسية فوق الجلد
    وأترك كلماتي ترحل
    خارج الروح
    حاملة سهامها الأخيرة
    من أجل مجد الحب.

أجمل قصائد سنية صالح
نعيش فصل الحب كالحشائش نبحث عن أرض صغيرة وعن حلم صغير وحين يأتي المساء ننهض كالضباب فوق الأعشاب نبحث عن أشعارنا وعن دموعنا الذابلة

قصيدة حطام النافذة الوحيدة

عتاب على هيئة قصيدة شعرية مجروحة!

  • لا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
    حاشراً رأسك بين حاجبي،
    لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس
    والاندحار،
    عبثًا يرتطم الوجه بالوجه
    أو القلب بالقلب،
    دعِ النار في رقادها
    أو لتشتتها الريح حيث تشاء
    لا شيء قادر أن يدفئ تلك العينين
    الباردتين.
    جميع الجهات خانتني
    ومتاعي ملموم تحت إبطي،
    تثاءب… تثاءب…
    علَّ ذلك الليل يمضي،
    أنت تُسرعُ وهو يفوقك سرعة،
    الوهن يفتك بك
    وعزمه يشتد كالسياط،
    وهذا الضباب الذي يحجبني عنك
    ما هو إلا رماد حبنا.
    هات راحتيك يا قبري الأمين والذكي
    هات ظلامك،
    أنا المرأة المصابة بالذعر.
    طعنة واحدة وتغيب شمس الجسد
    والروح.

أجمل قصائد سنية صالح
لا تأتني الليلة كخفّاش حزين حاشراً رأسك بين حاجبي لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس والاندحار عبثًا يرتطم الوجه بالوجه أو القلب بالقلب دعِ النار في رقادها أو لتشتتها الريح حيث تشاء لا شيء قادر أن يدفئ تلك العينين الباردتين

قصيدة الانتظار

هنا قصيدة قصيرة….. وحزينة!

  • لينتظر الموتُ ضحاياه
    والعاشق حبيبته
    والليالي نجومها
    والسفن أمواجها الجريئة
    والحرب فرسانها
    لكن وا أسفاه الزمن ملول
    لا يعرف الانتظار

أجمل قصائد سنية صالح
لينتظر الموتُ ضحاياه والعاشق حبيبته والليالي نجومها والسفن أمواجها الجريئة والحرب فرسانها لكن وا أسفاه الزمن ملول لا يعرف الانتظار

قصيدة مليون امرأة هي أمك

كيف الهرب يا حبيبتي، ونار قلبي تركض في الجهات كلها، في الكلام ، وفي الصمت؟
من أجل أن تولدي ملايين المرات.. في العصور الأكثر غرابة.

  • أيتها الغابة التي أشعلها جسدي
    اقتربي.
    تجاوزي ما لا يمكن تجاوزه،
    اهمسي حفيفك الدفين في فمي،
    في أذني،
    وفي مسامي جميعها،
    ارفعي غطاء عصيانك،
    وأَزهري
    في القبة المثقبة لجسد متهاوٍ.

    أليس الشتاء قاسياً؟
    وكذلك الزمن والثلج؟
    المطر والعواصف؟
    لكن ما أجملها وهي تمضي!

    لم أعرف للنسيان ساقين
    مع ذلك يذهب ويجيء كحصان جموح
    يانتظار أن تسقط الوردة البرونزية
    من أعالي الغصون.
    فإن وقعت على ظهره، طار بها
    أو بين قوائمه، رفسها.

    أيتها الغابة التي نورت في جسدي
    لا تخافي
    لقد خبأت روحي فيكِ
    أو بين شقين قويين كالجيوش
    (مع أن الجيوش لا تعرفنا ولا تبالي).

    أغرقي رأسك فيّ
    اخترقيني
    ولنكن متجاورتين
    متشابكتين كثنائية القلب.
    إِلمسيني
    كما يلمس الإله الطين
    فأنتفضَ بشراً.
    كيف الهرب يا حبيبتي
    ونار قلبي تركض في الجهات كلها
    في الكلام ، وفي الصمت؟
    من أجل أن تولدي ملايين المرات
    في العصور الأكثر غرابة.
    يا غابتي الشقراء
    شُدّي جزعك إلى جزعي
    أدخلي عظامكِ في نفق عظامي
    ثم اسحبي ما تبقّى من جسدك،
    واعبري..
    حاذري أن تنسي أنك ذاهبة
    لتصرخي
    وترفضي
    لا لتنحني
    ….
    هذه الظهيرة كالإسمنت
    ورماح الصقيع تبتر الأطراف
    أرواح لها طعم الخبز
    يقضمها الهواء
    مليون امرأة عارية يغتسلن تحت المطر
    ثم يستسلمن للطوفان.
    مليون امرأة هي أمك يا صغيرتي.
    تفك خيط الأفق
    ليصير الموت مؤقتاً كالنوم….
    هكذا
    عندما يقفل الزمن بابه على الجميع
    أدخلُ قاطرة الموت برضى،
    أمسك خيط الغياب وأجذبه،
    فتأتي ذاتي الخيالية
    ذاتي التي ولدت من رحم المرايا
    بكلامها الغامض المريع.
    لكن الأجساد الخائفة تُفرِزُ ما ينجِبُها.
    وها هو باب السلام يفتح
    بين الجنة والأرض.
    الحياة وحدها تأخذنا
    وتعيدنا.
    لقد / بطل الموت….!

قصيدة البراري النائمة

آخر ما تركته البراري في نفوسنا من عبث الكلمات..

  • البراري النائمةُ منذُ الولادة
    يوقِظُها كناريٌّ ضائع
    والأشجارُ المتعبةُ
    ترفعُ سواعدَها المائية
    لطيورِ الجليد والبحيرات.
    الأشجارُ البائسة تفرشُ أحضانَها
    لحَيْرةِ الأرضِ والخريف
    لغضبِ النجوم وأحاديثِها الطويلة
    عن السفرِ والصقيع
    تستعرُ حصاتُكِ في القاع
    أيتها الذاكرةُ الحزينة
    وتلبسين المرارة
    لكن المرأةَ التي تملكُ البكاءَ وحدَهُ
    أسيرةٌ أبداً
    فامنَحي عريَكِ للجبالِ الخجولة
    وارفعي مفاتِنَكِ
    حيثُ السرُّ مدفونٌ في كنائس الشتاء.

قصيدة احتضار امرأة

لأن السماء أكثر تعاسة من عيوننا، والنشيج يهزّ أعماقنا بالسياط، فلنلو رؤوسنا كالبجع الغريق.

  • الخريفُ في الغابات
    بين الأوراق
    الليل يهبطُ أطرافي
    ويُعتّقني البكاء
    عاجزة أن أعيدكِ إلى مخيّلتي أيّتها الغائبة
    فأيّة عبارة حكيت للأشياء المنسية
    ساعة المغيب
    أيّة ورقة ضممت لحظة
    البرودة
    وبأيّ حوار فاجأتك الفصول
    يا امرأة هائمة مع أنين الليل والمطر
    وأية كآبة تزرعين
    وأنتِ في الظّل؟
    لنضم رؤوسنا ونصلّ
    أمام طيور الليل
    لأن سفر الموتى شاق
    وبعيد
    والمرأة مطروحةٌ على سرير
    الشوك
    وَالشّعر موج من البحر
    وموج من الدم
    للخريف رائحة الموانئ
    الزنخة
    وغير مجد جنونه
    فلنضم رؤوسنا ونبكِ
    أمام جسد المرأة
    ونرسل صراخاً عالياً
    حتى ذروات القلب
    لقد احتضرت بقساوة الطائر المذبوح
    ورحلتْ
    كما يرحل النّسر المنهزم
    مع أنثاه.
    لأن السماء أكثر تعاسة
    من عيوننا
    والنشيج يهزّ أعماقنا بالسياط
    فلنلو رؤوسنا كالبجع الغريق
    المرأة متوّجة بجراحها
    والصياد يطارد ظلّه
    الفارس يصطاد جراحه
    وأنتِ أبداً يطاردك الموت
    سيوفه الحزينة.
    دموعنا متكاثفة من أجلك
    كسفن مليئة بالغضب
    لأفكارك رائحة الرعب
    “كانت تحمل رعباً خفياً
    بين النهدين المتعبين”
    يا حبيبتي، موتك هزيمتي الكبرى
    وعويل بشر لا نهائي.
    إنها الغابة الشاحبة
    حيث الشجرة تنفض الشجرة
    والكلمات الكاذبة تربض على القصائد
    حيث الفراشات مصلوبة فوق نيرانها
    والحبّ معلّق بين الأشجار
    يا حبيبتي، يا أميرة الموت والأطفال
    صدرك ملطّخ بدماء الأباطرة
    وموتك هزيمتي الكبرى.

قصيدة دموع الأميرة

قصيدة حزينة لأميرة نال منها زيف الترف في عالم مخادع ومذعور!

  • ثمّة عويلٌ يربط قلبي بحنجرة الأرض
    والزبد صوتي الضائع.
    قد تكون ثيابي مُزيّفة،
    ولآلئي مُزيّفة،
    قد يكون كل ما في العالم
    مخادعاً ومزيفاً
    إلا دموعي،
    أنا المرأة ذات الأعوام المسننة
    أنزف كجندي بتر رأسه
    وأنا أذهب وأجيء وراء النوافذ العالية
    كأميرة تستعدّ للهرب
    بعد أن أفسد الذعر فرحي وطفولتي.

قصيدة جسد السماء

الانتظار لمن يأتي، ويُضيء جدران الروح.

  • لا صوتَ لي ولا أغاني
    خلعت صوتي على وطن الرياح والشجر.
    الظلال أكثر تعانقاً من الأهداب.
    وما من أغنية تضيء ظلمات الأعماق.
    لكن الأصداء تدق صدر الليل،
    فأنام في صدري..
    وحيدة رجعت،
    وبلا صوت،
    أبيع نعاس الغابات المهجورة،
    فَتَصِيدني حبالُ الضحك،
    وتهرب أجراسي.
    أعود وحدي
    أجمع ريش الأحلام المنسية.

    عشرون، والهواجس تثقب جدران العروق
    عشرْون، ننتحب عند أعتاب الحناجر،
    عشرون، نمخر الأرض،
    نذهب مع نسغ الشجر،
    وما من قصيدة تأتي.
    عشرون سنة نشرب الريح،
    نقيم في جذور الحنين،
    وما من قصيدة تأتي..
    على الأرض البوار
    سَفَحنا مياهَ العروق،
    وما نبتت لنا القصائد.
    ما من كلمة تُشعِلُ الحرائق،
    تُطفِئُ الحرائق.
    أطفئوا الشموع،
    لتولد الظلمة بارتياح.
    ذَهَبُ النهار لا يدفئ أوهام الجنون.
    وَجهُ امرأة يغوص في أبخرة الصباح.
    جَسَدُ امرأةٍ يتلألأ في ضوء الصباح.
    ثَمّةَ غائبٌ في القافلة
    رجل يتغلغل في الزوايا الخفية
    من كنيسة الروح،
    يحطم دروب الهداية،
    ويعبر مضيق الأوجاع

    أحصنة الجنون تقرع صدر الليل
    ألوذ في منتهى عَصَبِ الشّمّ
    وأعبر الصّمَم.
    ووجهي ينفتح للهاوية.
    لتشحبَ هذه المشاعر،
    لتشحبَ وجوهنا المشوية بالملوحة والحمى
    ولتتدحرج كالحصى إلى القاع

    الملل، لمن يأتي ويفتح أبواب العروق.
    بعيداً فوق طحالب الصمت
    هاجرت أوجاعي.
    في هاوية النعاس والملل
    دفنت أوجاعي.
    وها أنا أتدحرج كالحصى إلى القاع.
    فليكن الليل آخر المطاف.
    الانتظار لمن يأتي
    ويُضيء جدران الروح.

    الملل، لمن يأتي ويرفع الأسوار.
    المجد، لمن يأتي ويفتح أبواب العروق.
    كاساندر.
    ألأنني خرساء
    يؤثرني الرنين؟!

شاركونا قصيدتكم المفضلة للشاعرة سنية صالح

بعد أن أطلعتم على أجمل قصائد سنية صالح من موقعنا ,,

نرغب منكم مشاركتنا القصيدة التي نالت إعجابكم من خلال إضافتها عبر التعليقات

والمساهمة معنا في تطوير الموقع

نحن نرغب في أن يكون موقعنا فهرساً يضم أفضل قصائد الشاعرة والكاتبة السورية سنية صالح ليستفيد منها الجميع بفضل مساهماتكم

نشكر لكم زيارة موقعنا فن العبارات والإستفادة من كافة خدماتنا

تابعونا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والكلام الجميل.

شاهد أيضا :

أجمل قصائد أمل دنقل

أجمل قصائد فدوى طوقان

أروع قصائد محمد المقرن

أجمل قصائد نازك الملائكة

أجمل قصائد رياض الصالح الحسين

0 0 التقييمات
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
8 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ليلي

الخريفُ في الغابات
بين الأوراق
الليل يهبطُ أطرافي
ويُعتّقني البكاء
عاجزة أن أعيدكِ إلى مخيّلتي أيّتها الغائبة
فأيّة عبارة حكيت للأشياء المنسية

مي

لا صوتَ لي ولا أغاني
خلعت صوتي على وطن الرياح والشجر.

Last edited 8 شهور by مي
ام حماده

لا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
حاشراً رأسك بين حاجبي،
لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس
والاندحار

🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

الملل، لمن يأتي ويرفع الأسوار.
المجد، لمن يأتي ويفتح أبواب العروق.
كاساندر.
ألأنني خرساء
يؤثرني الرنين؟!
فعلا ابدعتم

جريح الصمت

في جسدي مدن أجهل الدخول إليها
وأجهل الخروج منها
يستوطنها أقوام سِرّيُون
ينصبون خيامهم الجبارة في أعماقي.
وفي الليل
يتسلّقون شراييني
يعبرون إسفنج الأحلام والرغبات
يجتازون مجاري العصارات
والأحماض
إلى الخيام السرية
حيث يقررون شكل المستقبل.
وفي الصباح أستيقظ من الوحشة.

جريح الصمت

لم أعرف للنسيان ساقين
مع ذلك يذهب ويجيء كحصان جموح
يانتظار أن تسقط الوردة البرونزية
من أعالي الغصون.
فإن وقعت على ظهره، طار بها
أو بين قوائمه، رفسها.

هادئة كالنجوم

أيها الأحبّاء الراحلون
إلى المرافئ الخفية،
لحظة وداع أخيرة
قبلما تُبحرون صوب المضيق
وتخلعن النهار عند الشاطئ..
.. رويداً أيها الأحِبّاء
يا من ترحلون على سرير النهر
والسعال يزحف من أقاصي الشتاء
.. رويداً
فالليل طويل في البيوت المهجورة

طيف الأمل

اطوِني كما تطوي أوراقَ الشعر
كما تطوي الفراشاتُ ذكرياتِها
من أجل سفر طويل
وارحلْ إلى قمم البحار
حيث يكون الحب و البكاء مقدَّسين