تخطى إلى المحتوى
شعر صفوان التجيبي

شعر صفوان التجيبي أشعار صفوان التجيبي قصائد صفوان التجيبي

هو صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر، فيعد صفوان التجيبي أديب من الكتاب الشعراء، فهو من بيت نابه، في مرسيه فقد كان مولده ووفاته بها، حيث أن من كتبه زاد المسافر في أشعار الأندلسيين، حيث أن له مجموع شعره ونثره مجلدان الرحلة، وقد توفي شابا فلم يبلغ الأربعين من عمره، وله العديد من الأشعار التي سوف نتناول بعضاً منها.

شعر صفوان التجيبي

الشاعر صفوان التجيبي وقصيدة جاد الربى من بانة الجرعاء:

جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
نَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِ
فَالدَّمعُ يَقضِي عِندَهَا حقَّ الهَوَى
وَالغَيمُ حَقّ البَانَةِ الغَنَّاءِ

خَلتِ الصُّدُورُ مِن القُلُوبِ كَمَا خَلَت
تِلكَ المَقَاصِرُ مِن مَهاً وَظِباءِ
وَلَقَد أَقُولُ لِصَاحِبَيَّ وَإِنَّمَا
ذُخرُ الصَّدِيقِ لآكدِ الأَشياءِ

يَا صَاحِبَيَّ وَلا أَقلُّ إذَا أَنَا
نَادَيتُ مِن أَن تُصغِيَا لِندَائِي
عُوجَا نُجارِ الغَيثَ فِي سَقي الحِمَى
حَتَّى يَرَى كَيفَ انسِكَابُ المَاءِ

وَنَسُنَّ فِي سَقيِ المَنَازِلِ سُنَّةً
نُمضِي بِهَا حُكماً عَلَى الظُّرَفَاءِ
يا مَنزِلاً نَشطَت إِلَيهِ عَبرَتِي
حَتَّى تَبَسَّمَ زَهرُهُ لِبُكائِي

مَا كُنتُ قَبل مَزارِ رَبعِكَ عَالِماً
أَنَّ المَدَامِعَ أَصدَقُ الأَنوَاءِ
يا ليتَ شِعري والزَّمانُ تَنَقُّلٌ
والدَّهر نَاسِخُ شِدَّةٍ بِرَخَاءِ

هل نَلتَقِي في رَوضَةٍ مَوشِيَّةٍ
خَفَّاقَةِ الأَغصَانِ وَالأَفيَاءِ
وَنَنَالُ فِيهَا مِن تَأَلُّفِنَا وَلَو
مَا فيه سُخنَةُ أَعيُنِ الرُّقَبَاءِ

فِي حَيثُ أَتلَعتِ الغُصُونُ سَوالِفاً
قَد قُلِّدَت بِلآلِئِ الأَنداءِ
وَبَدَت ثُغُورُ اليَاسَمِينِ فَقَبَّلَت
عَنِّي عِذَارَ الآسَةِ المَيسَاءِ

وَالوَردُ فِي شَطِّ الخَلِيجِ كَأَنَّهُ
رَمَدٌ أَلَمَّ بِمُقلَةٍ زَرقَاءِ
وَكَأَنَّ غضَّ الزهرِ فِي خُضرِ الرُّبَى
زهرُ النجُومِ تَلُوحُ بِالخَضراءِ

وكأَنَّمَا جَاءَ النَّسِيمُ مُبَشِّراً
لِلرَوضِ يُخبِرُهُ بِطُولِ بَقَاءِ
فَكَسَاهُ خِلعةَ طِيبَةٍ ورَمَى لَهُ
بِدَرَاهِمِ الأَزهَارِ رَميَ سَخَاءِ

وكَأَنَّمَا احتَقَر الصَّنِيعَ فَبَادَرَت
بِالعُذرِ عَنهُ نَغمَةُ الوَرقَاءِ
وَالغُصنُ يَرقُصُ فِي حُلَى أَورَاقِهِ
كَالخَودِ فِي مَوشِيَّةٍ خَضرَاءِ

وَافتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوَانِ بِمَا رَأَى
طَرَباً وَقَهقَهَ مِنهُ جَريُ المَاءِ
أَفدِيهِ مِن أُنسٍ تَصَرَّمَ فانقَضَى
فَكَأَنَّهُ قَد كَانَ فِي الإغفَاءِ

لَم يَبقَ مِنهُ غَيرُ ذِكرَى أَو مُنىً
وَكِلاهُمَا سَببٌ لِطُولِ عَنَاءِ
أو رُقعَةٌ مِن صَاحِبٍ هِيَ تُحفَةٌ
إِنَّ الرِّقَاعَ لَتُحفَةُ النُّبَهاءِ

كَبِطَاقَةِ الوَشقِيِّ إِذ حَيَّا بهَا
إِنَّ الكِتَابَ تَحِيَّةُ الخُلَطاءِ
ما كُنتُ أَدرِي قَبلَ فَضِّ خِتَامِهَا
أَنَّ البَطائِقَ أَكؤسُ الصَّهبَاءِ

حَتَّى ثَنيتُ مَعَاطِفِي طَرَباً بِهَا
وَجَرَرتُ أَذيَالِي مِنَ الخُيَلاءِ

فَجَعلتُ ذاك الطِرسَ كَأسَ مُدامَةٍ وجَعَلتُ مُهدِيَهُ مِنَ النُدَمَاءِ وعَجِبتُ مِن خِلٍّ يُعَاطِي خِلَّهُ كَأساً وَرَاءَ البَحرِ وَالبيدَاءِ

أشعار صفوان التجيبي

فَجَعلتُ ذاك الطِرسَ كَأسَ مُدامَةٍ
وجَعَلتُ مُهدِيَهُ مِنَ النُدَمَاءِ
وعَجِبتُ مِن خِلٍّ يُعَاطِي خِلَّهُ
كَأساً وَرَاءَ البَحرِ وَالبيدَاءِ

وَرَأَيتُ رَونَقَ خَطِّهَا فِي حُسنِهَا
كَالوَشيِ نَمَّقَ مِعصَمَ الحَسنَاءِ
فَوَحَقِّهَا مِن تِسعِ آيَاتٍ لَقَد
جَاءَت بتَأيِيدي عَلَى أَعدَائِي

فَكَأَنَّنِي مُوسَى بِها وكَأّنَّها
تَفسيرُ مَا فِي سُورَةِ الإِسرَاءِ
لو جادَ فِكرُ ابنِ الحُسَينِ بِمِثِلهَا
صَحَّت نُبُوَّتُهُ لدَى الشُّعَرَاءِ

سَودَاءٌ إِذ أَبصَرتَهَا لَكِنَّها
كَم تَحتها لكَ مِن يَدٍ بَيضَاءِ
ولَقد رَأيتُ وَقَد تَأَوَّبَنِي الكَرَى
فِي حَيثُ شَابَت لِمّةُ الظَلمَاءِ

أنَّ السماءَ أَتَى إِلَيَّ رَسُولُهَا
بِهَدِيَّةٍ ضَاءَت بِهَا أَرجَائِي
بِالفَرقَدَينِ وَبِالثُّرَيَّا أُدرِجَا
فِي الطَّيِّ مِن كَافُورَةٍ بَيضَاءِ

فَكَفَى بِذاَكَ الطِّرسِ مِن كَافُورِهِ
وَبِنَظمِ شِعركَ مِن نُجُومِ سَمَاءِ
قَسَماً بِهَا وَبِنَظمِهَا وبِنَثرِهَا
لَقَدِ انتَحَت لِي مِلءَ عينِ رَجَائِي

وَعَلِمتُ أنَّكَ أَنتَ فِي إِبدَاءِهَا
لَفظاً وَخَطّاً مُعجِزُ النًّبَلاءِ
لا مَا تَعَاطَت بَابِلٌ مِن سِحرِهَا
لا مَا ادَّعَاءُ الوَشيُ مِن صَنعَاءِ

ولَقَد رَمَيتُ لَهَا القِيَادَ وإنَّهَا
لَقَضِيَّةٌ أَعيَت عَلَى البُلَغَاءِ
وَطلَبتُ مِن فِكرِي الجَوَابَ فَعَقَّنِي
وَكَبَا بِكَفِّ الذِّهنِ زَندُ ذَكَائِي

فَلِذَا تَركتُ عَروضَهَا وَرَوِيَّهَا
وَهَجَرتُ فِيهَا سُنَّةَ الأُدَبَاءِ
وَبعثتها ألفِيَّةً هَمزِيَّةً
خِدعاً لِفِكرٍ جَامِعٍ إِيبَائِي

عَلِمت بِقَدرِكَ في المَعارِف فانبَرَت
من خَجلَةٍ تَمشِي عَلَى استِحيَاءِ

قصائد صفوان التجيبي

الشاعر صفوان التجيبي وقصيدة ألا سمح الزمان به كتابا:

ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا
دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا
فَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ
دَعَا بِهما لبُرئي فاستَجَابا

وَقَد ظَفِرَت يَدي بِالغُنمِ مِنهُ
فَلَيتَ الدَّهرَ سَنَّى لِي إِيَابا
فَلو لَم أَستَفِد شَيئاً سِوَاهُ
قَنِعتُ بِمِثلِهِ عِلقاً لُبَابا

إِذَا أَحرَزتُ هَذَا فِي اغتِرَابِي
فَدَعنِي أَقطَعُ العُمرَ اغتِرَابا
رَجَمتُ بِأُنسِهِ شَيطَانَ هَمِّي
فَهَل وَجَّهتَ طِرساً أَم شِهَابا

رَشَفتُ بِهِ رُضَابَ الودِّ عَذباً
يُذَكِّرُنِي شَمَائِلَكَ العِذَابا
وَكِدت أَجُرُّ أَذيَالِي نَشَاطاً
وَلَكِن خِلتُ قَولَهُمُ نِصَابا

فَضَضتُ خِتَامَهُ عِندِي كَأَنِّي
فَتَحتُ بِفَضِّهِ لِلرَّوضِ بَابا
فَكِدتُ أَبُثُّهُ فِي جَفنِ عَينِي
لِكَي أَستَودِعَ الزَّهرَ السَّحابا

وَكُنتُ أَصُونُهُ فِي القَلبِ لَكِن
خَشِيتُ عَلَيهِ أَن يَفنَى التِهَابا
وَلَو أَنَّ الليالي سَامَحَتنِي
لَكُنتُ عَلَى كِتَابِكُمُ الجَوَابا

فَأُبدِي عِندَكُم فِي الشُّكرِ عُذراً
وَأُجزِلُ مِن ثَنَائِكُمُ الثَّوَابا
ولَكِنَّ اللَّيالي قَيَّدتني
وَهَدَّت عَزمَتِي إِلا الخِطَابا

فَمَا تَلقَانِيَ الأَحبَابُ إِلا
سَلاماً أو مَنَاماً أَو كِتَابا
لأَمر ما يَقُصُّ الدَّهرُ رِيشِي
لأَنَّ السَّهمَ مَهمَى رِيشَ صَابا

وَعَاذِلَةٍ تَقُولُ ولَستُ أُصغِي
وَلَو أَصغَيتُ لَم أُرجِع جَوَابا
تُخَوِّفُنِي الدَّوَاهِي وَهيَ عِندِي
أَقَلُّ مِنَ ان أَضِيقَ بهَا جَنَابا

إِذَا طَرَقَت أَعُدُّ لَهَا قِرَاهَا
وَقَاراً وَاصطِبَاراً وَاحتِسَابا
وَمَا مِثلِي يُخَوَّفُ بِالدَّوَاهِي
عَرِينُ اللَيثِ لا يَخشَى الذُّبَابا

تُعَاتِبُنِي فَلا يَرتَدُّ طَرفِي
وَهَل تَستَرقِصُ الرِّيحُ الهِضَابا
وَلَو أَنَّ العِتَابَ يُفِيدُ شَيئاً
مَلأتُ مَسَامِعَ الدُّنيَا عِتَابا

وقَد وَصيَّتُهَا بِالصّمتِ عَنِّي
فَما صَمَتَت وَمَا قَالَت صَوَابا
تُعَنِّفُنِي عَلَى تَركِي بِلاداً
عَهِدتُ بِها الغَرَارَةَ والشَّبَابا

تَقُولُ وَهَل يُفَلُّ السَّيفُ إِلا
إِذا مَا فَارَقَ السَّيفُ القِرَابا
وَقُلتُ وَهَل يَضُرُّ السَّيفَ فَلٌّ
إِذا قَطَّ الجَمَاجِمَ والرِّقَابا

جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ نَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِ فَالدَّمعُ يَقضِي عِندَهَا حقَّ الهَوَى وَالغَيمُ حَقّ البَانَةِ الغَنَّاءِ

الشاعر صفوان التجيبي

بِخَوضِ الهولِ تُكتَسَبُ المَعَالِي
يَحُلُّ السَّهلَ مَن رَكِبَ الصِعَابا
فَلَيثُ الغَابِ يَفتَرِسُ الأنَاسِي
وَلَيثُ البَيتِ يَفتَرِسُ الذِئَابا

وَلَو كَانَ انقِضَاضُ الطير سَهلاً
لَكَانَت كُلُّ طَائِرَةٍ عُقَابا
دَعِيني والنَّهَارَ أَسِيرُ فِيهِ
أَسِيرَ عَزَائِمٍ تُفرِي الصِلابا

أُغَازِلُ مِن غَرَابَتِهِ فَتَاةً
تَبَيَّضَ فَودُهَا هَرَماً وَشَابا
إِذا شَاءَت مُواصَلَتِي تَجَلَّت
وَإِن مَلَّت تَوَارَت لِي احتِجَابا

وَأسرِي اللَّيلَ لا أَلوِي عِنَانا
وَلو نَيلُ الأمَانِي بِمَن أَصَابا
أُطالِعُ مِن كَوَاكِبهِ حَماما
وَأَزجُرُ مِن دُجُنَّتِهِ غُرَابا

وَأَركَبُ مَتنَهَا غُبراً كَبَاعِي
وَخُضراً مِثلَ خَاطِرِيَ انسِيَابا
وَآخُذُ مِن بَنَاتِ الدَّهرِ حَقِّي
جِهَاراً لَستُ أَستَلِبُ استِلابا

وَلَستُ أُذِيلُ بِالمِدَحِ القَوافِى
وَلا أَرضَى بِخُطَّتِهَا اكتِسَابا
أَأَمدَحُ مَن بهِ أَهجُو مَدِيحِي
إِذَا طَيَّبتُ بِالمِسكِ الكِلابا

سَأَخزنُها عَنِ الأسمَاعِ حَتَّى
أَرُدَّ الصّمتَ بَينَهُما حِجَابا
فَلَستُ بِمَادِحٍ مَا عِشتُ إِلا
سُيُوفاً أَو جِيَاداً أَو صِحَابا

أبا مُوسَى وَأَي أَخِي وِدَادي
أُنَاجِي لَو سَمِعتُ إِذَا أَجَابا
وَلَكِن دُونَ ذَلِكَ مَهمَهٌ لَو
جَرَتهُ الرِّيحُ لَم تَرجُ الإِيَابا

أَخٌ بَرَّ المَوَدَّةَ كُلَّ بَرٍّ
إِذَا بَرَّ الأَشِقَّةُ الانتِسَابا
بَعَثتُ إِلَيكَ مِن نَظمِي بِدُرٍّ
شَقَقتُ عَلَيهِ مِن فِكرِي عُبَابا

عَدَانِي الدَّهرُ أَن يلقاكَ شَخصي
فأغنَى الشِّعرُ عَن شَخصي وَنَابا

ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا فَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ دَعَا بِهما لبُرئي فاستَجَابا

شاركونا بـ شعر صفوان التجيبي

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موقعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

شعر ابن الابار الخولاني

شعر عن ابا الفضل العباس

قصائد ابن أبي البشر

شعر عمارة اليمني

شعر مروان الطليق

انشرها على :
5 1 قيم
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
5 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

عَدَانِي الدَّهرُ أَن يلقاكَ شَخصي
فأغنَى الشِّعرُ عَن شَخصي وَنَابا

يقصد الشاعر بهذه الأبيات عن الحزن الذي بداخله واسفه الشديد لأن الدهر أعاده من جديد لحياة الواقعيه والوجود بعد ان كان يتمتع بالخيال والتجربه في الشعر يقول أن الدهر خذله بلقاء من كان يتمنى لقائه وهذا جعله يعبر اكثر عن شخصيته الواقعيه واهم من ذلك ان الشاعر استطاع بشعره أن يعوض غياب من أحتوى قلبه وانها الوسيله الوحيده التي كانت تشبع مشاعر الأنين بداخله لذلك يعكس هذا البيت إحساس الشاعر بالنكسار واليأس حيث يرى أن الواقع في الحياة هو الحقيقه التي لاتُمكنه من الوصول الى مستوى الأشباع والتعبيير الذي حسه في الشعر

ريوف

قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
سَوّى جَناحاً لِلغَرامِ وَطَارَا
وَجَرَت سَحابٌ بِالدّموعِ فَأَوقَدَت
بَينَ الجَوانِحِ لَوعةً وَأوَارَا

سديم

وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
نَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَالي
وما طَرفٌ يُفارِقُهُ سَنَاهُ

Olivia

سَقّيتُه مِن دُموعي
بثالثِ الفَرقَدينِ
قلبِيَ لَينٌ وَلَكِن
ليسَ الغرامُ بلَينِ

Evan

لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِي
أعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ