تخطى إلى المحتوى
قصة حب وليدة الصدفة

قصة حب وليدة الصدفة قصص حب قصص حب قصيرة

قصة حب وليدة الصدفة قصص حب قصص حب قصيرة

كان هنالك طفلة اسمها علا وطفل اسمه أحمد، يعيشان في بلدة واحدة لكنهما لا يعرفان بعضهما،

غالباً ما كانا يلتقيان من دون أن ينتبه أحدهما للآخر.

سفر أحمد إلى دولة في الخليج

بعد مرور سنين طويلة صار أحمد شاباً وقرر السفر ليكمل دراسته في الخليج، عندما تخرّج بدأ العمل في مدرسة خاصة.

في هذه الأثناء كانت علا أيضاً شابة جميلة ومثقفة، تعمل كمعلمة للغة العربية في مدرسة قريبة من البلدة التي تسكنها.

فرصة عمل لعُلا في الخليج

بعد فترة من الزمن جاءت فرصة عمل لعُلا في الخليج أيضاً، فهي معلمة بارعة وتستحق هذه الفرصة.

وافقت علا وسافرت إلى الخليج وبدأت مسارها المهني هناك، لكن المفاجأة أنها توظفت في ذات المدرسة التي يعمل بها أحمد،

يا للصُدف التي تضعنا الحياة أمامها !

لقاء علا وأحمد بالمدرسة

بعد فترة من بدء عملها بالمدرسة التقت علا وأحمد خلال الاستراحة وتبادلا أطراف الحديث،

إذ قال أحمد لعُلا: لهجتك كما لهجتي تماماً، وأنت قادمة من نفس بلدتي..آه ما أحلاها من صدفة!!

ردّت علا: حقيقة أنا سعيدة جداً بهذه الصدفة، فالغربة تبدو أقل قساوة عندما نكون مع أشخاص يشبهوننا.

قال أحمد: كلامك صحيح يا علا، أنتِ مازلت جديدة هنا، لذلك إذا كنتِ بحاجة لأي مساعدة هذا رقمي يمكنك الاتصال بي بأي وقت

ردّت علا: شكراً جزيلاً لك يا أحمد

وقوع أحمد وعلا بحب بعضهما

بعد مرور وقتٍ طويلٍ على تعارف أحمد وعلا، كان أحمد خير سند لابنة بلدته علا في الغربة

وهي كذلك كانت تعامله بلطف ورقي شديد.

قرر أحمد أن يتقدم لخطوبة علا وهي بدورها وافقت وكانت بقمة سعادتها،

فأين يمكن أن تجد شاباً خلوقاً وفيه كل صفات الرجولة الحقيقية مثل أحمد.

عندما جاءت الإجازة سافر كل من أحمد وعلا إلى بلدتهم وأقاموا حفل زفاف كبير وجميل جداً شارك به كل أهل البلدة.

ويحدث أن تغير صدفة صغيرة حياتنا إلى الأبد،

أخبروني من منكم حدثت معه صدفة تشبه تلك التي غيّرت حياة أحمد وعلا؟

أتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم

وانتظر بكل حب تعليقاتكم عليها.

وللمزيد من قصص الحب القصيره والجميلة انقر هنا : فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

قصص ذات صلة :

اترك تعليقاً