تخطى إلى المحتوى
اشعار ابن قلاقس

اشعار ابن قلاقس شعر قصير ابن قلاقس شعر ابن قلاقس أشعار

هو ابن قلاقس نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري، فهو شاعر نبيل، فهو من كبار الكتاب الذين يكونوا مترسلين، فكان في سيرته غموض، حيث أن ابن قلاقس ونشأ بالإسكندرية وقد أنتقل إلى القاهرة، فقد كان من عشراء الأمراء، وقد كتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بمدينة الإسكندرية.

أشعار ابن قلاقس

الشاعر الأندلسي ابن قلاقس وقصيدة يا هذه لا تنطقي:

يا هذهِ لا تنطِقي
بسَّكِ لا تُنَقْنِقي
أما علمتِ أنّني
أصبحتُ شيخَ الحُمُقِ

أصبحتُ صبّاً هائماً
بثوبيَ المزوَّقِ
فطبّلي من بعدِ ذا
إن شئتِ أو فبوّقي

وأرْعدي من غضَبٍ
عليَّ أو فأبْرِقي
ودفّفي وبعدَ ذا
فإنْ أردتِ صفّقي

أنا الذي فقتُ الوَرى
من قبلِ لبسِ البَخْنقِ
أنا الذي طُفْتُ بلا
دَ الغربِ ثم المشرِقِ

أنا الذي يا إخوتي
أحِبُّ أكلَ الفُسْتِقِ
والتينِ والجوزِ مع ال
فانيدِ ثم البُندُقِ

يا هذه تعطّفي
وتوقّفي ترفّقي
أمّا أما أمّا أما
آن لنا أن نلتقي

في جو سقٍ مرتفع
ناهيكِهِ من جوْسَقِ
ها فانْظُري وجهَ هلا
لِ الفطرِ فوقَ الأفُقِ

كزورقٍ من ذهبٍ
أكرمْ به من زورقِ
والماءُ في النهرِ غدا
مثلَ الحَسامِ الأزرقِ

كذاك لونُ الأقحوا
نِ مثلُ لونِ الزئبَقِ
والوردُ كالخدِّ كما ال
نرجسُ مثلُ الحدَقِ

ويلاهُ من مُهَفْهَفٍ
ممَنطَقٍ مُقَرطَقِ
ذي وجنةِ أسيلةٍ
محمّرةٍ كالشَفَقِ

وشعرةٍ مسودّةٍ
مثلُ اسودادِ الغسَقِ
وقامةٍ تميسُ كال
غُصْنِ الرطيبِ المُورقِ

يا حُسنَه يختالُ في
ذاك القَباءِ الأزرقِ
يا هذه لمّا بَدا
على الحِصانِ الأبلَقِ

فشمّر الكُمَ الى
دَورينِ رأسَ المِرْفَقِ
ورامَ أن يقفزَ بال
أبلقِ عرْضَ الخندَقِ

عُلّقْتُه وصرتُ منْ
فرطِ الهَوى في قلَقِ
إيهٍ ومن وجدي بهِ
أُمسِكُهُ في الطُرُقِ

ولا أخافُ عاذلاً
يعذلني في حُرَقي
ولستُ بالصبِّ الذي
قولَ الوشاةِ يتّقي

يا عاذلي دع عذَلي
فليتني لم أُخْلَقِ
فالناسُ لا شكّ إذاً
منهُم سعيدٌ وشَقي

أما السعيدُ فالإما
مُ الحافظُ البرّ التّقي
وكلّ مَنْ يحسِدُه
فهو مدى الدهرِ الشّقي

ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا برقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ طرْفاً لها إلا قَضى أن يُطْرَفا

شعر ابن قلاقس

الشاعر ابن قلاقس وقصيدة ألشيم برق أم شميم عرار:

ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ
أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ

أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ
صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ
باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ

ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً
إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها
طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ

عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ
فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى
بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ

فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى
والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
والغانياتُ تميسُ في أرجائها
مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ

من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها
عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا
والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ

ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه
عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه
إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ

عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ
بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
والليلُ من جَوزائه وهلالِه
يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ

شعر ابن قلاقس

الشاعر ابن قلاقس وقصيدة ما زال يخدع قلبه حتى هفا:

ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا
برقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا
أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ
طرْفاً لها إلا قَضى أن يُطْرَفا

وألاحَ منها يستطيرُ كشاربٍ
نشوانَ رشّ على الحديقِة قَرْقَفا
وكأنّما وافى الظلامَ بعزلِه
فتلاً عليهِ من الصَباحِ ملطَّفا

حتى إذا سطعَ الضياءُ وأشبهَتْ
في لُجّةٍ حَبَاً طَفا ثم انْطَفا
خجِلتْ خدودُ الزهرِ عنهُ بروضةٍ
غيداءَ قلّدها نداهُ وشنّفا

أجْرى النسيمُ لجانِبَيْ مَيدانِها
طرَفاً وجرّ على رُباها مُطْرَفا
وأغرَّ كفّ الوصلِ كفَّ جِماحِه
من بعدِ ما هجرَ المتيّم ما كفى

كلّفتُ بدرَ التمِّ مثلَ جَمالِه
وظلمتُه فلذا تبدّى أكْلَفا
أنا والمُدامُ بكفّهِ وجُونِه
ما شئتَ سمِّ من الثلاثةِ مُدنَفا

أضحى يحِنّ ويرجَحِنُّ وإنّ منْ
أحْلى الحُلى متعطّفاً معطَفا
ما كنت أسْلو والخيانةُ شأنُهُ
فيكونُ ذلك حين فاءَ الى الوَفا

هل كان ذاك العيشُ إلا بارقاً
وهي الشرارةُ ما خَفا حتى اخْتفى
زمنٌ لقيتُ سميَّ يوسُفَ دونَهُ
ورأيتُ حين مدحتُ يوسُفَ يوسُفا

ملكٌ ببيْضِ ظُباته وهِباتِه
إنْ صالَ أو إن سالَ عفّى أو عَفا
يغْدو به شملُ العِداةِ مفَرَّقاً
ويروحُ شملُ المأثُراتِ مؤلَّفا

متنوعُ النَسَماتِ يسْري ريحُهُ
يوماً نسيمُ صباً ويوماً حَرْجَفا
خلْقٌ تراهُ في المهنّدِ جوهراً
طوراً وطوراً في الحقيقةِ زُخْرُفا

ومصرّفُ الرمحِ الطويلِ سنانُه
فتخالُه قلماً هناكَ محرِّفا
حيثُ العَجاجةُ فوق لامعةِ الظُبى
تَثْني على الإصباحِ ليلاً مُسْدَفا

فتُريك طرفَ الجوّ منها أكحلاً
ومن الطوالِ السّمْهريّةِ أوْطَفا
تشكو الجفاءَ من السيوفِ غُمودُها
ما سار بالخيلِ العِتاقِ فأوجَفا

وأناملٌ وكفَتْ ندىً وكفتْ ردًى
للهِ سيرتُها كفاةٍ وكّفا
ما حاتمٌ أن بتّ تذكرُ طيّئاً
أو حاجبٌ إن رُحْتَ تذكُرُ خَندَفا

جاءتْك كالأوراقِ باتتْ في الندى
خُضْراً أو الأوراقِ باتَتْ هُتّفا
من كلّ قافيةٍ تحطّ قباعَها
فيرُدُّ وجهَ قَفاً وقائلَهُ قَفا

حُفّتْ بألسِنةِ الرواةِ وإنّها
يا بنَ الكرامِ لَتسْقيَلَّ الأحْنَفا

ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ

شعر قصير ابن قلاقس

الشاعر ابن قلاقس وقصيدة الله أعطاك من أعدائك الظفرا:

اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا
قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
عنها رقابُهُمُ قلدْتَهُم بَتْرا

سَرَوا إليكَ فلما أصبحوا حكمَتْ
بيضُ الظُبى أنهم لا يحمَدون سُرى
جاءوا صفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وما
أبرَّ جودَك لو جاءوا ضيوفَ قِرى

جعلتَهُم جُزُراً حينَ أبَوْا
أن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
من لم يدع كوّةً حتى يفتّشَها
فقُلْ له ستُلاقي الحيّةَ الذَكَرا

يسعى أبو حربةٍ في رُتبةٍ منِعَتْ
فلو أبو ألفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
وتستخفُّ أمانيهِ منيّتَهُ
حتى يرومَ ثريّا الأفْقِ وهْو ثَرى

حتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاً
كالعَضْبِ ما مسّ من أطرافِه بُتِرا
ما زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍ
حتى أرقتَ بكِتْبَتيْهِ دماً هُدِرا

تبّاً له عاوياً نال الحِمامَ به
فجاءه عجِلاً للحينِ مُبْتَدِرا
جَنى فلما أراهُ الفتحُ غايتَهُ
ولّى وأهدى إليكَ الراسَ معتذِرا

فليَهْنِكَ الفتحُ مُخْضرّاً جوانبُه
تكادُ تقطِفُ من أثنائِه الزَهَرا
سلمتَ إذ سرتَ بالإسلامِ معتَصِماً
وخابَ إذ بالنّصارى جاءَ مُنتصِرا

إن الذي يكْفُرُ المولى صنيعتَهُ
ويدّعي أنّه أولى كمَنْ كفَرا

يا هذهِ لا تنطِقي بسَّكِ لا تُنَقْنِقي أما علمتِ أنّني أصبحتُ شيخَ الحُمُقِ

شاركونا اشعار ابن قلاقس

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موفعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

قصائد مرج الكحل

قصائد محرز الضبي

شعر الأندلس

قصائد ابن حيوس

قصائد ابو نواس

انشرها على :
5 1 قيم
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
5 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Evan

وغنيُّ الجمالِ يُشرقُ خدّا

هُ بما لا أحده من نُضارِهْ

لم يكن بهرجُ العقولِ ليخفَى

وهو جارٍ على محكِّ عذارِهْ

Olivia

لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا

وإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَا

سَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُ

والبَدْرُ إِنْ رَكِبَ الظلماءَ ما ظَلَما

ريوف

ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا

برقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا

أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ

طرْفاً لها إلا قَضى أن يُطْرَفا

سديم

عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه

وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ

يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ

إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ

🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

يا هذه تعطّفي
وتوقّفي ترفّقي
أمّا أما أمّا أما
آن لنا أن نلتقي

من خلال هذه الأبيات الذكوره ياهذه تعطفي وتوقفي ترفقي أما أما أما أما أن لنا أن نلتقي
ممكن تفسيرها بأن الشاعر يعبر عن إشتياقه ورغبته القويه في لقاء والتواصل مع الشخص الذي يفتقده واستخدامه لهاذه الأبيات تدل على العاطفه ودعوته لهُ بتوقف والتمني لهُ بالقرب واللقاء القريب بينهم..