تخطى إلى المحتوى
قصائد ابن حريق البلنسي

قصائد ابن حريق البلنسي شعر الشاعر ابن حريق

هوعلي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، فكان أبو الحسن، فهو يعد شاعر بلنسية المستبحر في الأدب وفي اللغات دون شعره ففي المجلدين له شعر في الكتاب زاد المسافر.

قصائد ابن حريق البلنسي

الشاعر الأندلسي ابن حريق البلنسي وقصيدة قمر تطلع والهواء سماؤه:

قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُ
وَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ

وَيَكَادُ يَستَلِبُ الخَوَاطِرَ حُسنُهُ
وَيَكَادُ يَختَطِفُ العُيُونَ ضِيَاؤُهُ
وَإذَا الأَهِلّةُ عُيّرَت لِمُحاقِها
أَرضَى وزَادَ كَمالُه وَنَماؤُهُ

تَشتاقُه حَرَكَاتُهُ وَسُكُونُ
لِتَتِه بَلَنسِيَةٌ بِسَيِّدِهَا الَّذِي
حَاطَ الثُّغُورَ دِفَاعُهُ وَغََناؤُهُ
يَرقي فَيَشفِي الثَّغرَ مِن لَمَمِ العِدا

إلمَامُهُ فَجِوارُهُ وَنِداؤُهُ
يُزهَى بهِ بَلَدٌ حَوَاهُ لأنَّهُ
تَجلُو غياهِبَ لَيلِهِ لألأُؤُهُ
فَتَبينُ في أَقطارِهِ أَوصافُه

وَتَفيضُ في أَرجائِهِ نَعماؤهُ
وَيُطيلُ سُورَ النَّصرِ فِيهِ مُؤَيَّدٌ
تُغنِيهِ عن أسوَارِهِ آراؤُهُ
مُتَبِّرِّعٌ يُعطي الخِيَارَ عُفَاتَهُ

فَكَأنَّهُم فِي مَالِهِ شُرَكَاؤُهُ
يا ابنَ الإِمَامَينِ اللّذَينِ إِلَيهِمَا
نُسِبَ الفَخارُ نِجَارُهُ وَوَلاؤُهُ
النّاصِبَينَ عَلَى الهُدَى أعلامَهُ

حَتّى تَبيّنَ قَصدُه وَسَوَاؤُه
وأخا الإِمامِ خَلِيفَةِ اللهِ الَّذِي
أدَّى إلَيهِ مَا رَعَت خُلَفاؤُهُ
وَسِعَ البَرِيَّةَ عَدلُهُ وَاستَوسَقَت

لِغَنِّيهِم وَفَقِيرِهِم لآلاؤُهُ
كُفلاءُ نَصرِ الحَقِّ هُم أحلافُهُ
وحُمَاةُ حَوزَتِهِ وَهُم أُمَنَاؤُهُ
أبنَاءُ إسمَاعِيلَ فِيهِم عَهدُهُ

باقٍ وَصَادِقُ وَعدِهِ وَوَفَاؤُهُ
مِن قَيسِ عَيلانٍ وَمَا أدرَاكَ مَا
قَيسٌ سَنَا دِين الهُدَى وَسَنَاؤُهُ
رَبّوه منتشئاً فَهُم آباؤُهُ

وَرَعَوهُ مُكتَهِلاً فَهُم أبنَاؤُهُ
وَعَلَيهِمُ حَتَّى القِيَامَةِ نصرُهُ
وَلَدَيهِم رَايَاتُهُ وَلِوَاؤُهُ
وَهُم الَّذينَ يُقَاتِلُونَ عُداتَهُ

حَتَّى تَذِلّ لِعِزِّه أعدَارُهُ
وهُمُ استَرَدّوا رُوحَه مِن بَعدِمَا
أشفَى عَلَى الحَيَاةِ ذَماؤُهُ
فَالدّينُ مَعصوبٌ عَلَيهِ تَاجُهُ

شَرَفاً وَمُنسَدِلٌ عَلَيهِ رِدَاؤُهُ
وَدَعَائِمُ التَّوحِيدِ سَامِيَةُ البِنا
وَالشِّركُ قَد أهوَى وَخرّ بِنَاؤُهُ
نَفسَ العَدُوِّ وَأرضَهُ أَو هَزمَهُ

تَبغُونَ لا نَعَمُ العَدُوِّ وشاؤُهُ
فَإِذَا أطَاعَكُمُ فَأنتُم سَعدُهُ
وَإِذَا تأَبّى فَالإِبَاءُ شَقَاؤُهُ
وَلَدَيكُمُ بِالمَشرَفِيّ دَوَاؤُهُ

مَهمَا تَتَابَعَ في الضلالَةِ دَاؤُهُ
تُغوِيهِ كَثرَةُ قَضَةِ وقَضِيضِهِ
وتمدّهُ فِي غيّهِ غَوغَاؤُه
هَيهَاتَ لا يَثنِي بِذَلِكَ عَزمَكُم

فَالسَّيلُ أهوَنُ مَا عَلَيهش غُثَاؤُهُ
أيَصُدّ أمر اللهِ عَنكُم فِي الّذي
يَختارُهُ مِن نَصرِكُم وَيَشَاؤُهُ
أرخَى لَه طولَ المُنَى إِمهَالُكُم

كَيما يَفِيءَ بِغمرِهِ إِرخَاؤُهُ
فَرًمَت لَجاجَتُه بِهِ في لُجّةٍ
وَهَوَت بِهِ مِن حالِقٍ أهوَاؤُهُ
أمهَلتُمُوهُ لِيَومِهِ وَغدا لَكُم

عَيناً عَلَيه صَبَاحُهُ وَمَسَاؤُهُ
وَلَقَد نَروعُ أذَى الخُطوبِ وَصَرفَهَا
بِكَ رَوعَةَ الهِندِيِّ حُدّ مَضَاؤُهُ
وَنَقُولُ لِلدُّنيَا بِصَوتٍ بَالِغٍ

أَسمَاعَ مَجدِكَ لَفظُهُ وَدُعَاؤُهُ
صُونِي أبَا يَحيَى لَنَا وَتَشَرّفِي
بِلِقَائِهِ مادَامَ فِيكِ بَقَاؤُهُ
فَهَناكَ عِيدٌ زَانَ قَصرَكَ جَالِباً

وَفدَ البَشَائِرِ وَفدُهُ ولقاؤهُ
وَإلَيكَهَا مِن عَبدٍ قِنٍّ شَاكِرٍ
ما إِن يغِبُّكَ حَمدُهُ وَثَنَاؤُهُ
أهدَى الصّحيفَةَ بالقَرِيضِ وَوَدّ لَو

كانَت مكان سُطورِها حَوبَاؤُهُ

 

وَهَل حَلّت البُشرَى وَهَل عَظُمَ المَنحُ وهَل أُدرِكَ الثّأرُ المُنِيمُ لَدَيكُمُ وَهَل رُدَّت النُّعمَى وَهَل أُسِيَ الجَرحُ أَلَم يَلتَئِم مِن فورِهِ ذَلِكَ الثَّأَى

شعر ابن حريق البلنسي

الشاعر الأندلسي ابن حريق البلنسي وقصيدة أعرى من المدح الطرف الذي ركبا:

أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا
يَسطِيعُ مِن مَربِطِ الخَمسينَ أن يَثِبا

ورُبّما شَقّ أسدافَ الظّلام بِهِ
رَكضاً وَشَقّ بِهِ الأَستارَ والحُجُبا
يَلقَى الغَوَانِي بِإِنكَارٍ مَعَارِفَهُ
وَهُنّ أقربُ خَلقٍ مِنهُ مُنتَسَبَا

إن كُنَّ سَمّينَهُ عَصرَ الشَّبَابِ أخاً
لَهُنّ فَاليَومَ أحرَى أن يَكونَ أبَا
رَعَينَهُ خَضِراً رَطباً فَحينَ عَسَا
أَتَينَ يَرعَينَ ذَاكَ الإِلَّ وَالنَّسَبا

لابدّ أَن يَنصُرَ الآدابَ مُشتَرِطٌ
لِلمَجدِ أن يَنصُرَ العَليَاءَ وَالحَسَبَا
نَدبٌ لآلِ صَنَادِيدٍ لَهُ رُتَبٌ
فَاتَت بِرِفعَتِهَا الأقدَارَ وَالرُّتَبَا

تَقدّمت بِهِمُ مِن فَضلِهِ قَدَمٌ
دَاسُوا بِأَخمَصِهَا الأَقمَارَ وَالشُّهُبَا
نَالُوا بِسَعيِ أبِي إسحَاقَ مَا طَلَبُوا
وَنَالَ عَفواً أبو إسحَاقَ مَا طَلَبَا

يَا ضَاحِكاً لِلمُنَى مِن مَبسِمٍ لَقَطَت
مِن لَفظِهِ الدُّرَّ واشتَارَت بِهِ الضّرَبا
وَمُفصِحاً بِنَعَم فِي كُلِّ مَسأَلَةٍ
إلا لِمَن لامَهُ فِي الجُودِ أَو عَتَبا

كُن لِي كَمَا أنتَ فِي نَفسِي فَقَد عَقَدَت
بَينِي وَبَينَكَ أَسبابُ العلا قُرُبا
وَذَاكَ أنَّكَ تُهدِي البِرَّ منتخَباً
نَحوي وَأُهدِي إِلَيكَ الحَمدَ مُنتَخَبَا

وَسَامِعٍ بِكَ فِي أقصَى مَنَازِلِهِ
أفَادَ مِن رَفدِك الأموالَ والنّشبَا
رَجاكَ فَامتَلأَت أرجَاؤُه بدَراً
وَلَم يَشُدّ لَهَا رَحلا ولا قَتَبا

سِوَى قَصَائدَ وَالاها مُنَقّحَةً
أدّت إلَى رَاحتَيهِ ثَروةً عَجَبا
صَاغَت لَهُ كَيمِياءُ الجودِ إِذ وَرَدَت
مِنهَا نُضاراً وَكَانَت قبلَهَا كُتُبا

فأشبَهَت حالَ بِنتِ الكَرم إِذ خلصَت
في الدَّنِّ خَمراً وكَانَت قَبلَهُ عِنَبَا

 

أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا يَسطِيعُ مِن مَربِطِ الخَمسينَ أن يَثِبا

أشعار ابن حريق البلنسي

الشاعر العصر الأندلسي ابن حريق البلنسي وقصيدة هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح:

وَهَل حَلّت البُشرَى وَهَل عَظُمَ المَنحُ
وهَل أُدرِكَ الثّأرُ المُنِيمُ لَدَيكُمُ
وَهَل رُدَّت النُّعمَى وَهَل أُسِيَ الجَرحُ
أَلَم يَلتَئِم مِن فورِهِ ذَلِكَ الثَّأَى

أَلَم يَندَمِل مِن حِينِهِ ذَلكَ القَرحُ
كَتَبتَ سُطورَ الظِّنِّ فِي مهرَقِ العَرَا
فَخَانَكَ مِنهَا مَا تُقِرُّ وَمَا تَمحُو
ولاقَيتَ مِن دُونِ الأَمَانِي خَلِيفَةً

بدِيهَتُه وَحيٌ وَعَزمَتُهُ لَمحُ
ألا إنَّهُ المَلكُ الَّذِي لَم يَسِر إِلَى
مَدَى أمَلٍ إلاّ وَسَايَرَهُ النُّجحُ
يُقَاتِلُ عَنهُ الطَّمُّ والرِّمّ مَن عَصَى

وَيَغزُو لَهُ فِي المُلتَقَى الرِّيحُ والضِّحُّ
وَقَد عَرَّفتَكَ الحَربُ قَدرَكَ عِندَهُ
ولا جِدَّ مِن بَعدِ العِيَانِ ولا مَزحُ
فَكَيفَ تَرَى بَعدَ اعتِرَافٍ وخِبرَةٍ

أهَيجَاؤُهُ أشهَى إلَيكَ أمِ الصُّلحُ
وَلَمّا رَأيتَ الأُسدَ تَأوِي مِنَ القَنَا
إِلَى أُجُمٍ لا الضَّالُ مِنهَا ولا الطَّلحُ
فَرَرتَ وجِنحُ اللَّيلِ دِرعٌ مُفاضَةٌ

عَلَيكَ وأوقَى جُنَّةِ الهَارِبِ الجِنحُ
وَخَلَّوكَ لا شُحاً عَلَيكَ مِنَ الرَّدَى
وَلَكِن عَلَى أرماقِ خَيلِهِمُ شَحوا
فَصِرتَ طِرِيداً لِلخلافَةِ لائِذاً

تَضِيقُ بِكَ الدُّنيا وَيَذعَرُكَ الصُّبحُ
بِأدنَى رَذَاذٍ مِن غُيُومِ انتِقَامِهِم
غَرِقتَ فَمَا يُدرِيكَ وَيحَكَ إن سَحّوا
فَإن رَشَحَت مِن بَعدِهَا لَكَ بَلَّةٌ

مِنَ العَيشِ لَم يَنجَع بِهِ ذَلِكَ الرَّشحُ
أقَمتُم عَلَى أمصَارِهِ سوقَ فِتنَةٍ
فكَانَ عَلَيكُم خُسرُهَا وَلَهُ الرِّبحُ
وَأطغَاكُمُ ظِلُّ الهُدُونِ وَبَردُهُ

فأَدَّبَكُم حَرُّ المَعَارِكِ وَاللَّفحُ
وَهِجتُم لِكَي تُنحُوا عَلَى الثَّغرِ هَيجَةً
فَنَاحَ صَدَى أروَاحِكُم قَبلَ أَن تُنحُوا
غَزَاكُم أمِيرُ المُؤمِنِينَ بِعَسكَرٍ

يُشيِّعُهُ نَصرٌ وَيقدُمُهُ فَتحُ
وَفِي حَشوِهِ نَبعٌ لِوَابِلِ نَبلِهِ
عَلَى الرُّومِ فِي الظّلماءِ نقعُ الوَغَى سَحّ
تَمَشّى عَلَى أَعقَابِها الخَيلُخَشيَةً

لَهَا فَكَأَنّ الرَّكضَ فِي جَنبِهَا كَبحُ
وبِيضٍ جَلاهَا الصَّقلُ حَتَّى تَشَابَهَت
فَلَم يَستَبِن لِلعَينِ حَدٌّ ولا صَفحُ
فَأمسَى نَثِيرُ السَّردِ عَن سَبَرَاتِهَا

عَلَى الأَرضِ مَفضوضاً كَمَا بُدّد المِلحُ
وسُمرٍ كِثِيرٍ في الدّماءِ وُرُودُهَا
وَلَكِن بِهَا مِن شُربِهَا ظَمَأ بَرحُ
فَكانَ لَهَا فِي الأَربِعَاءِ مَرارة
مِنَ الدّم ريٌّ بالأَسِنّةِ لا تَضحو

قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُ وَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ

شاركونا قصائد ابن حريق البلنسي

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موفعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

قصائد هاشم الرفاعي

قصائد أحمد بخيت

شعر الأندلس

قصائد أبوبكر ابن القوطية

قصائد عزوز الملزوزي

انشرها على :
5 2 التقييمات
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Green

شَرَفاً وَمُنسَدِلٌ عَلَيهِ رِدَاؤُهُ
وَدَعَائِمُ التَّوحِيدِ سَامِيَةُ البِنا
وَالشِّركُ قَد أهوَى وَخرّ بِنَاؤُهُ
نَفسَ العَدُوِّ وَأرضَهُ أَو هَزمَهُ🌻

🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

حَتَّى تَذِلّ لِعِزِّه أعدَارُهُ
وهُمُ استَرَدّوا رُوحَه مِن بَعدِمَا
أشفَى عَلَى الحَيَاةِ ذَماؤُهُ
فَالدّينُ مَعصوبٌ عَلَيهِ تَاجُهُ

الأبيات هنا تحمل معنى مجازيًا وله علاقه بالقوه والكرامه والتحدي وهنا يمكن لنا ان نفسرها

البيت الاول يقصد به الشاعر الأعداء انهم سيتذللون ويُهزمون امام العزه والقوة للأمر المذكور في القصيده

البيت الثاني يعبر عن استعادة روح المهابه والقوه بعد ان كانت غير مو جوده بسبب ضعف اوخوف او ضرر وينوه الي ان الشخص الذي يُحارب استعاد قوته من جديد وتألقه بعد ان كان ضعيف وتحيطه الصعوبات من كل مكان

البيت الثالث هنا يقصد الشاعر بتعبيره عن الصعوبات التي تجاوزها وشفائه من الألم والتحديات التي عانا منها بحياته ويذكر الشاعر ان المحارب يمكنه تجاوز الصعوبات واسترجاع القوه والشجاعه لنفسه وذاته وبقوه وثبات

البيت الاخير يقصد الشاعر به الدين اي بمعنى القوى الروحيه اوالإيمانيه فهيا مصدر اليقين والعظمه والتي بها نعتز بقوتنا وشهامتنا من خلال التزام بدين ومبادئه وقيمه واخلاقه

وهنا نجد في هذه الابيات معاني شعريه تُستخدم المجازاه والتشبيه لتصل الفكره في انا العز والقوة والكرامه والتحدي هما المعني للأخلاق والدين