تخطى إلى المحتوى
قصة جميلة وجنية الأمنيات

قصة جميلة وجنية الأمنيات قصص أطفال قصص أطفال قصيرة قبل النوم

قصة جميلة وجنية الأمنيات قصص أطفال قصص أطفال قصيرة قبل النوم

الفتاة جميلة المسكينة

كان ياما كان في قديم الزمان، كان هنالك فتاة اسمها جميلة تعيش برفقة والديها في قرية صغيرة على أطراف المدينة،

تمتلك جميلة وجه جميل كما القمر، فجمالها لا مثيل له بين جميع فتيات القرية،

لكن مع الأسف فإن الفقر الذي تعيش به قد محى علامات الفرح عن ملامحها البريئة.

فوالدها كان يعمل سائقاً لنقل المنتجات الزراعية إلى المدينة، وبالكاد يستطيع تأمين لقمة العيش.

أمّا والدتها فقد كانت تعمل كخادمة في قصر كبير، تحكمه سيدة شريرة ومتكبرة جداً،

بينما كانت جميلة ترافقها في بعض الأحيان من أجل مساعدتها بالطبخ والتنظيف وغيرها من أعمال القصر.

في ذات يوم من الأيام، اضطرت والدة جميلة لمرافقة زوجها إلى المدينة، وبينما انعطف الزوج يميناً بالمِقود،

ظهرت أمامه شاحنة كبيرة واصطدمت بسيارته، فتعالت النيران واندثرت الفاكهة والخضراوات أرضاً!

بعد ذلك تم إسعاف والديّ جميلة إلى المستشفى بصحبة سائق الشاحنة، لكنهم توفوا جميعاً مع الأسف.

حزن جميلة على والديها

حزنت جميلة جداً على وفاة والديها، فقد بقيت وحيدة تصارع الحياة وهي بهذا العمر الصغير،

لا أقارب لها ولا أخوة أو جيران، حتى أن المنزل الذي تقطن فيه بالإيجار، فماذا عساها تفعل المسكينة الآن!

كان لجميلة صديقة وحيدة اسمها حلا تكبرها بسنوات عديدة، لكنها ورغم فرق العمر بينهما تحبها وكأنها أختها الكبرى.

اقترحت حلا على جميلة الذهاب للعمل في القصر ذاته التي كانت والدتها تعمل به، فما من خيار آخر أمامها!

ترددت جميلة كثيراً في الذهاب لذلك القصر، لأنها تعرف مدى قساوة مالكته،

لكنها التقطت أنفاسها أخيراً وقررت الذهاب إلى مالكته كي تطلب العمل منها.

وافقت مالكة القصر على تشغيل جميلة لقاء أن تنام عندها في القصر وتخدمها ليلاً ونهاراً في أي شيء تحتاج إليه.

وما كان باستطاعة الفتاة المسكينة ألّا أن وافقت على كل شروط هذه المالكة المتكبرة!

المعاملة السيئة من مالكة القصر لجميلة

كانت معاملة مالكة القصر سيئة جداً لجميلة، فتارةً تصرخ في وجهها وتارةً أخرى تُعاقبها بالحبس في بيت المؤونة

وما كانت جميلة قادرة إلّا على القبول بهذا الوضع، فتحتمل الظلم نهاراً وتبكي وحيدةً على وسادتها ليلاً

بينما تتمنى في قلبها أن تحدث أي معجزة تُخلصها من هذا الجحيم الذي تعيش فيه.

وفي يوم من الأيام كان لدى جميلة مناسبة زفاف صديقتها الوحيدة حلا،

وأرادت أن تبدو بمظهر جميل في الحفل، فما كان منها إلاّ أن استأذنت من مالكة القصر

لاستعارة فستانٍ من فساتين ابنتها، والتي تتساوى في العمر مع جميلة.

صرخت صاحبة القصر بوجه جميلة وقالت لها: أيعقل أن تلبس فتاة مثلك فستاناً غالي الثمن من خزانة ابنتي!

أنتِ مجرد خادمة وواجب عليك أن تشكرينني لأنني سمحت لكِ بالذهاب إلى الحفلة، فتاة حمقاء!

كسرت كلمات المالكة الشريرة قلب جميلة، فأخذت تبكي والدموع تسيل بغزارة على وجهها.

بكاء جميلة طوال الليل

استمرت جميلة بالبكاء طوال الليل، فقد كان صعباً عليها جداً أن تتحمل كل هذه القساوة بقلبها النقي والصغير.

كما كانت تفكر بالملابس التي سترتديها في حفل زفاف حلا، فلا شكّ أن جميع الفتيات

سيرتدين أجمل ما يملكن من فساتين ومجوهرات، أما هي ستذهب بملابسها القديمة وحذائها الوحيد المهترئ.

“أشعر بالحزن على جميلة، فما ذنب هذه الفتاة الصغيرة والمسكينة لتعاني بهذا الشكل من ظلم الحياة،

لكن لا تقلقوا يا أصدقاء، الأجمل قادم بالتأكيد فتابعوا القراءة حتى تعرفوا النهاية”

مفاجأة الجنيّة لجميلة

في اليوم التالي وقبل حفل الزفاف بقليل؛ كانت جميلة تجلس حزينة قرب النافذة

فها هو موعد الحفل قد اقترب، وهي إلى الآن ترتدي ملابسها المهترئة!

وفي هذه الأثناء ظهر أمام جميلة فجأة شيء غريب له جناحان،

يا للعجب ما هذا!! لا شكّ إنها الجنية التي تحقق الأمنيات قد أتت سريعاً لتطيّب خاطر الطفلة جميلة المكسور.

قالت الجنية: مرحباً يا جميلة

فزعت جميلة وردّت: من أنتِ؟ هذه المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً بهذا الشكل!

ردت الجنية: لقد مررت صدفة من هنا البارحة وسمعتك تبكين بسبب كلام صاحبة القصر الجارح لك

وقد علمت أنك تريدين الذهاب لحفل صديقتك، وأنا هنا من أجل مساعدتك.

لم تستوعب جميلة ما يحصل أمامها، فهل الجنيّات حقيقة يا ترى، وكان من نصيبها أن تلتقي بإحداهن!

ثلاث أمنيات ستغيّر حياة جميلة

تابعت الجنية حديثها وقالت: اسمعي يا جميلة، أمنحك حق تخيّل ثلاثة أمنيات كي أحققها لكِ يا حبيبتي.

لم تتفوه جميلة بأيّة كلمة، فعلامات الصدمة ما زالت ظاهرة على ملامح وجهها.

قالت الجنية: هيّا أسرعي وأخبريني بأمنياتك يا جميلة.. فالحفل على وشك أن يبدأ قريباً.

ردت جميلة: هذا الأمر مستحيل، لا يمكنني تصديق ذلك!

فقامت الجنيّة بتحريك العصا التي بيدها لتغيير ملابس جميلة بالكامل كي تثبت لها صحة كلامها.

ذُهلت جميلة وقالت للجنية: لا أعلم كيف يمكنني أن أشكرك، الأمر لم يكن كذبة، أنا مصدومة حقاً!

تقول لها الجنية: هيا..تمني ثلاث أمنيات، لم يعد لديك الكثير من الوقت.

ترد جميلة: أتمنى أن تتغير حياتي نحو الأفضل وأن أغادر هذا القصر وأرتاح من مالكته الشريرة.

فترد الجنية: لكِ هذا، إلى اللقاء الآن.. استمتعي بالحفل يا جميلتي.

تحقق الأمنيات بسرعة البرق

ذهبت جميلة إلى الحفل وهي بكامل أناقتها وجمالها، وكانت المفاجأة في إعجاب شاب وسيم وأنيق بها وبجمالها ولطافتها،

مما دفعه إلى خطوبتها فوراً، وهي وافقت وشعرت أن هذه إشارة من الجنية كي تتحسن حياتها نحو الأفضل.

وبعد ذلك قضت جميلة أروع أيام حياتها، فقد استطاع هذا الشاب بحنانه وعطفه

أن يُنسيها كل الأيام المريرة التي عاشتها في ذلك القصر المشؤوم بعد وفاة والديها.

تغيير حياتنا نحو الأفضل

صحيح يا أصدقاء أن هذه قصة من الخيال،

لكن في الواقع أيضاً يمكننا تغيير حياتنا نحو الأفضل إذا أخذنا قراراً حاسماً بذلك،

ولربما تساعدنا الجنيّة بالخفاء من يدري!

وللمزيد من قصص الاطفال القصيره والجميلة انقر هنا : قصص أطفال لا تنسوا متابعتنا عبر صفحتنا بالـ فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

شاهد أيضاً :

قصة ليلة النجوم والقمر

قصة ليلة الأمنيات

عبارات تحفيزية جميلة

قصة العَوض الجميل

قصة النصيب والقدر الجميل

1 تعليقات على "قصة جميلة وجنية الأمنيات"

  1. قصص الخيال لاتغير الحياه بل تعطينا المعجزات فكل مادعونا الله بيقين كل مكان لنا في ابواب السماء وليالي التئني والحزن دعوه مستجابه دموع واوجاع لايعلمها إلا الله فهوا رب رحيم يجبر كسر خواطرنا ويسخر لنا من عباده من هم أفضل لنا ويدعمونا دون ان يحسون هكذا هيا الحياه عندمانذق مرار كأسها تعطينا من كأس الفرح رشفه تروينا مدى حياتنا

اترك تعليقاً