تخطى إلى المحتوى
شعر شريفة السيد

شعر شريفة السيد قصائد شريفة السيد أشعار شريفة السيد

الشاعرة شريفة السيد هي شاعرة مصرية من مواليد 1959م، فقد تخرجت في كلية دار العلوم، وهي عضو في اتحاد الكتاب، في شعراء العروبة وأتيلييه القاهرة، فهو أيضاً في جمعية لسان العرب وهذا لرعاية اللغة العربية فهو مؤسس ورئيس منتدى المبدعات العربيات بالقاهرة.

شعر شريفة السيد

الشاعر شريفة السيد وقصيدة سيدة الحزن الجميل:

أنا يا سيدي امرأةٌ
تعلَّمَتِ ارتداءَ الصَّبرْ
تُرمِّمُ صَدْعَ دفترها
وتنقُشُ همهمات الحِبْر

بريقُ الضَّوءِ أعْيُنُها
ملامحُها قصيدةُ شِعْر
تُوزِّعُ حكمةَ القدِّيسِ
في أعْتىَ فصولِ القهر

تُخيِّطُ ثوب طِفْلِتها
وتُشعِلُ قلبها للقِدْر
ترى الأيامَ عصفوراً
تبللَ في مياه العُمْر

أنا امرأةٌ يُعذِّبُني
بكاءُ الطفل في شَجَنِ
ويأسِرُني الندى المذبوحُ
لو مرَّتْ به مُدني

ويذْبُلُ وردُ أنفاسي
إذا ما ضمَّني حَزَني
طرْبتُ؛ فخانني زمني
وطيفُ الحُبِّّ خادَعَني

فصادقتُ اعتمال الجَلدِ
والجلاَّدِ في بدني
أنا امرأةٌ تشمُّ عبيرَ
واحِدِها إذا رَحَلا

تُلامسُ نبضَهُ بالرُّوحِ
ترفضُ عنده الجَدََلا
تُخطِّطُ حاجبيها كيْ
يكونَ البدْرُ مُكتحلا

تُحبِّكُ ثوبَ فِتْنَتِها
لكيْ تستقبلَ البطلا
أنا امرأةُ العذابِ المُرِّ
حين حَسِبْتُهُ عَسَلا

أنا اللص الذي سرق
ابتسامة فجريَ الدَّامي
وأحْرَقَ ما بداخلها
رمادًا صار قُدَّامى

وبَعْثرُه بريحِ العُمْرِ
ضاعتْ نصف أيَّامي
وحنَّط نصفَهَا الثاني
وسَرْبلَهُ بآلامي

وضلَّلْتُ الذين أتوا
لحفل طقوسِ إعدامى
أنا امرأة ٌيراني
الناسُ سيِّدةَ الأحايينِ

تصَعْلكَ طفْليَ الفنانُ
في شتَّى مضاميني
فقابَلَ صُدُفةً مِحنِي
تمزِّقني وتضنيني

تحمَّّمَ في دُخانِ الحُزْنِ
صاحَبَ علتي، دوني
وفضَّلَ أنْ يُراقَبني
وكأسُ المرِّ تسقيني

أنا امرأةٌ يعاتبُها
النهارُ كطفلةٍ صَبأتْ
تحمَّلَ حُزْنها زمنًا
فما رجعتْ ولا هدأتْ

أتى بالفرحة البُشْرى
فما أنْهَتْ ولا بدأتْ
تمادتْ في خطيئتها
وفي أنَّاتها اختبأتْ

فسارتْ مثل عمياء
تَعَثرُ حيثما وَطِئتْ
أنا امرأةٌ معلقةٌ
كأنِّي الثوبُ في المِشْجَبْ

حملتُ همومَ أوطاني
فما أشقى وما أصعبْ
يحارُ الناس في أمري
فدرْبي شائكٌ مجدبْ

كناي أَخرس جسدي
يسيرُ بقلبيَ المُتْعَبْ
فهلْ سيظلُّ ذا قدَري
يؤرِّقني المدى الأرحَبْ؟!

أنا امرأة ُالقصيدِ البكْر
مُنْفرطًا وموزونا
حملتُ الشعر في جنْبيّ
فتاناً ومفتونا

فحوَّلني كطَمْى النيلِ
بالألوان معجونا
طمعتُ بكل أَسوَدِهِ
فبتُّ العمرَ مطعونا

ولمْ يك ُغير هذا اللونِ
في الألوان مضمونا
أنا ياسيدى لُغةٌ
تغلْغَلَ صمتُها فيها

برغم فصاحةِ الأغصانِ
حتى كاد يُخفيها
فمقصلة الزمانِ قضتْ
بأن تُسْتلَّ مِن فِيها

فما عاد الحديث ُالعذْبُ
يُضنيها ويَشفيها
ومَنْ لعِب َالزمانُ بها
فإن الصمتَ يكفيها

أغرودتانْ تتمايلانِ على بِساطٍ مِنْ جمانْ ألوانه رقصتْ كعود السنديانْ سكبتْ ضياءً لا زورديًا

قصائد شريفة السيد

الشاعر شريفة السيد وقصيدة رمضان:

رمضانَ يا شهرا تألق وازدهى
برضا الإله ونفحة القرآنِ
زدنا من النور الذي لا ينطفي
وانشر علينا هالة اطمئنانِ

إن اليقين بسر سرك قائمٌ
فاكشف بنورك غمة الأوطانِ
شهر التواضع والتسامح والرضا
لا لم نجد كبرا ولا استكبارا

تأتي وتذهب هادئا ومبشرا
شيخا تزيا حكمة ووقارا
ونفر فيك إلى الإله محبة
ونذوق فيك كرامة وفخارا

رمضان ما أبهاك يا نصرا بدا
في العاشر المشهور من رمضانِ
نصرٌ عزيزٌ كم نفوز على العدا
من خيرك المحفوف بالإيمانِ

أحدٌ وبدرٌ والحديبية التي
عادت على الطرفين بالرضوانِ
رمضان إنا في انتظارك دائما
نسعى إليكم فتية وكبارا

نجري نزين دربنا وبيوتنا
ونضيء كل الحي ليل نهارا
فاجمع بفضلك في المحبة أخوة
لتعيدهم في ذكرهم سمارا

يا واسع البركات يا شهر التقى
كم زادك الرحمن في البركاتِ
فيجود كل الخير بين أكفنا
في حضرة الملكوت والآياتِ

ويفوز من يسعى إليك برؤيةٍ
للعرش والكرسي والجناتِ
رمضان بلغنا جَنانك إننا
إذ ما نصومك تُفتح الأبوابُ

يتسلسل الشيطان يمضي خاسئا
ويعود ينهر جنده إذ خابوا
ويقودنا ضوء الخشوع لرحلةٍ
ربانها المختار والأحبابُ

يا أيها الشهر الجميل أسرتنا
يا منبع الترتيل والإلهامِ
كل الشهور تظل خلفك خشيةً
وتظل أنت تؤمها كإمامِ

يا طائر الذكر الرشيق ملكتنا
يا ليت أن الصوم طول العامِ
أشرقت يا شهر الصيام فهللت
كل القلوب تقول ها قد عادَ

وتروح كالبرق السريع ولم نزل
نشتاق أن تبقى لنا ميعادا
رمضان لا تمضي سريعا هكذا
فالقلب يحزن لا يطيق بعادا

اشعار شريفة السيد

الشاعر شريفة السيد وقصيدة حواء في سفر الخروج:

وتضوَّرتْ عِشْقًا
وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
لا النَّارُ تألَفُها
ولا جُدرانُ صَمْتٍ

آثرَتْ إلقاءَها
في جُبِّها
طافتْ بأوجاعِ المساءِ
تردُّها شمس

تلومُ نِصالَها
تنداحُ كالقُرْص المُمَدَّدِ
تَنْحَنِي سيْفًا
إذا يُلوَى حَزينًا.. كاسفًا

لكنَّها كالطِّينِ
حنَّتْ للجُذور
تَشبَّثتْ باللاحُضور
فعافَها

فتأوَّهَتْ:
هل ذا زمانُ السوسناتِ
الذَّابلة…؟!
وأنا ابنةُ التَّجْوالِ فيكَ…!!

حَبستَ في كفَّيك قلْبي
وارْتسمتَ على سمائي
عنكبوتَ الليلِ
حتَّى راقَنِي

علَّقْتَنِي في عُمْقِ صَدركَ
آيَ عشقٍ مُزْهرةْ
ورسمْتَنِي نبتًا
وظلاً وارفًا

فظللْتُ في قَبْو احتضانِك طائرةْ
الرُّوح مِنْك تسلَّلتْ
وتمازجَتْ بهديل صوتكَ
في احتضارِ أنوثَتِي

وإذا بكونِك
يستطيبُ لِطَرْدها
رعْشَاءَ جزَّعها النَّحيبُ
تلاطَمتْ

فمشَتْ
كما تمشِي النَّسائمُ
خوْجَلَى……!!

وتضوَّرتْ عِشْقًا وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ لا النَّارُ تألَفُها ولا جُدرانُ صَمْتٍ

أشعار شريفة السيد

الشاعر شريفة السيد وقصيدة وللحنين خريطة أخرى:

أغرودتانْ
تتمايلانِ على بِساطٍ مِنْ جمانْ
ألوانه رقصتْ كعود السنديانْ
سكبتْ ضياءً لا زورديًا

شهىَّ المبتدا
والمِنْتهى
نيلاً تهدَّر مِنْ أعالي التّلِّ
مِنْ عبَقِ الزَّمانْ

أغرودتانْ
شَمسانِ في كَنَفِ الدُّجَى تتعانقانْ
تتخلصانْ مِنْ الرَّزانة
وانحناءات المكَانَ

نايانِ ينكَسرُ الأنينُ لديهما
يتهامسانْ
فيهمهمانْ
لكَأنَّما امْتشَقا ربيعًا طازجًا

كي يَنْقُشاهُ
على الحوائطِ
والمقاعدِ
دونما أي اتِّزانْ..

والكونُ يحتفل ابتهاجًا
ماجنًا
وفراشتا صَمْتٍ
على رجعِ الصَّدَى

تتغامزانْ
وتلملمان الزَّهوَ
حُسنًا
طاغيًا

وتعربدانْ
فيميلُ وجْهُ الصُّبحِ
يُسرِجُ خيلَهُ
ويطٍلُّ مِنْ ثُقْبِ الظَّلام عليهما

فيردِّدانْ:
كيفَ اكتشفتَ مكَانَنا
يا أيها الصُّبح المشاكسُ نبِّنا
نحن اختلقنا للحنين خريطةً أُخرى

وبايَعْنا التَّودُّدَ
والتمرُّدَ
وامتداد الحُلْمِ في رحِم الزَّمانْ
فلتَقْتَرِبْ

يا أيها الصُّبحُ العنيدُ
وَنَمْ هُنا
لنْ يبرحَ الليل الطويلُ عيونَنا
نمْ في أكُفِّ العاشقينَ…

لتستَريحَ علَى المدَى..!!

 

رمضانَ يا شهرا تألق وازدهى برضا الإله ونفحة القرآنِ زدنا من النور الذي لا ينطفي وانشر علينا هالة اطمئنانِ

شاركونا شعر شريفة السيد

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موفعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

شعر محمد مصطفى حمام

شعر محمد الهمشري

اشعار نزار قباني

شعر صفوان التجيبي

شعر عمارة اليمني

0 0 التقييمات
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments