تخطى إلى المحتوى
أشهر قصائد عنتر بن شداد

أشهر قصائد عنتر بن شداد شعر عنترة بن شداد فى حب عبلة

عنتر بن شداد شاعر عربى ما قبل الإسلام، أشتهر ببراعته فى كتابة الشعر، وقدم عنترة بن شداد شعر الفروسية، حيث كان عنترة من فرسان العصر الجاهلي، وأشتهر بحبه لعبلة ابنه عمه وكتب فيها قصائد شعر فى حبها، وسوف نقوم فى هذا المقال بسرد قصائد لعنتر بن شداد.

أشهر قصائد عنتر بن شداد

قدم عنتر بن شداد القصائد الكثيرة فمن هذة القصائد ما يلى

لا يـحمِل الـحِقد مـن تـعلو بِـهِ الرُّتب
ولا يُـنـال الـعـلى مِـن طـبعه الـغضِب
ومـــن يـكُـن عـبـد قــوْم لا يُـخـالِفهُم
إذا جــفــوه ويُـسـتـرضـى إذا عــتّـبـوا

قـد كُـنتُ فيما مضى أرعى جمالُهُم
والـيَـوْم أحـمـي حـماهُم كُـلّما نـكبوا
لــلـه دُر بُــنّـيّ عــبـسٍ لِــقـدّ نـسـلـوا
مِــن الأكــارِمِ مــا قــد تـنسلُّ الـعُربُ

لـئِن يـعيبوا سـواديّ فـهوَ لي نسبُ
يــوْم الـنِّـزالِ إذا مــا فـاتِـنيُّ الـنّسبُ
إن كُـنـتُ تـعـلُّم يــا نُـعـمانِ أنّ يــديّ
قــصــيـرة عـــنــك فـــالأيّــام تـنـقـلِـبُ

الــيَـوْم تـعـلـمُ يـــا نُـعـمـانِ أيِّ فـتـى
يُـلقى أخـاك الّـذي قـد غُـرهُ الـعصبُ
إنّ الأفــاعـي وإن لانـــت مُـلامِـسُـها
عِــنـد الـتّـقلُّبِ فــي أنـيـابِها الـعـطبُ
فـتى يـخوضُ غُـمّارُ الـحربِ مُـبتسِمًا

لا يـحمِل الـحِقد مـن تـعلو بِـهِ الرُّتب ولا يُـنـال الـعـلى مِـن طـبعه الـغضِب

قصيدة عنتر بن شداد يا دار عبلة

أحب عنترة بن شداد أبنه عمه عبلة، وكتب فى حب عبلة الكثير من الأشعار فمن هذة القصائد قصيدة يا دار عبلة

أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ
كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ
كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى
فَأَهداها لِأَعجَمَ طِمطِمِيِّ

أَمِن زَوِّ الحَوادِثِ يَومَ تَسمو
بَنو جُرمٍ لِحَربِ بَني عَدِيِّ
إِذا اِضطَرَبوا سَمِعتَ الصَوتَ فيهِم
خَفيّاً غَيرَ صَوتِ المَشرَفِيِّ

وَغَيرَ نَوافِذٍ يَخرُجنَ مِنهُم
بِطَعنٍ مِثلَ أَشطانِ الرَكِيِّ
وَقَد خَذَلَتهُمُ ثُعَلُ بنُ عَمروٍ
سَلامانيَّهُم وَالجَروَلِيِّ

شعر عنتر بن شداد فى الغزل

تنوعت كتابات عنتر بن شداد، فقدم عنترة قصائد عن الغزل فمن هذة القصائد ما يلى

فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ
وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ
وَأَجفانٌ تَبيتُ مُقَرَّحاتِ
تَسيلُ دَماً إِذا جَنَّ الظَلامُ

وَهاتِفَةٌ شَجَت قَلبي بِصَوتٍ
يَلَذُّ بِهِ الفُؤادُ المُستَهامُ
شُغِلتُ بِذِكرِ عَبلَةَ عَن سِواه
وَقُلتُ لِصاحِبي هَذا المَرامُ

وَفي أَرضِ الحِجازِ خِيامُ قَومٍ
حَلالُ الوَصلِ عِندَهُمُ حَرامُ
وَبَينَ قِبابِ ذاكَ الحَيِّ خَودٌ
رَداحٌ لا يُماطُ لَها لِثامُ

لَها مِن تَحتِ بُرقُعِها عُيونٌ
صِحاحٌ حَشوُ جَفنَيها سَقامُ
وَبَينَ شِفاهِها مِسكٌ عَبيرٌ
وَكافورٌ يُمازِجهُ مُدامُ

فَما لِلبَدرِ إِن سَفَرَت كَمالٌ
وَما لِلغُصنِ إِن خَطَرَت قَوامُ

فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ وَأَجفانٌ تَبيتُ مُقَرَّحاتِ تَسيلُ دَماً إِذا جَنَّ الظَلامُ

قصائد عنترة بن شداد فى الحب

قدم عنترة قصائد عن الحب فمن هذه القصائد ما يلى

أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ
فَقَدتَ الَّتي بانَت فَبِتُّ مُعَذَّباً
وَتِلكَ اِحتَواها عَنكَ لِلبَينِ هَودَجُ

كَأَنَّ فُؤادي يَومَ قُمتُ مُوَدِّعاً
عُبَيلَةَ مِنّي هارِبٌ يَتَمَعَّجُ
خَليلَيَّ ما أَنساكُما بَل فِداكُما
أَبي وَأَبوها أَينَ أَينَ المُعَرَّجُ

أَلِمّا بِماءِ الدُحرُضَينِ فَكَلَّما
دِيارَ الَّتي في حُبِّها بِتُّ أَلهَجُ
دِيارٌ لِذاتِ الخِدرِ عَبلَةَ أَصبَحَت
بِها الأَربَعُ الهوجُ العَواصِفُ تُرهِجُ

أَلا هَل تُرى إِن شَطَّ عَنّي مَزارُها
وَأَزعَجُها عَن أَهلِها الآنَ مُزعِجُ
فَهَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌ
هَمَلَّعَةٌ بَينَ القِفارِ تُهَملِجُ

تُريكَ إِذا وَلَّت سَناماً وَكاهِلاً
وَإِن أَقبَلَت صَدراً لَها يَتَرَجرَجُ
عُبَيلَةُ هَذا دُرُّ نَظمٍ نَظَمتُهُ
وَأَنتِ لَهُ سِلكٌ وَحُسنٌ وَمَبهَجُ

وَقَد سِرتُ يا بِنتَ الكِرامِ مُبادِراً
وَتَحتِيَ مَهرِيٌّ مِنَ الإِبلِ أَهوَجُ
بِأَرضٍ تَرَدّى الماءُ مِن هَضَباتِها
فَأَصبَحَ فيها نَبتُها يَتَوَهَّجُ

وَأَورَقَ فيها الآسُ وَالضالُ وَالغَضا
وَنَبقٌ وَنِسرينٌ وَوَردٌ وَعَوسَجُ
لَئِن أَضحَتِ الأَطلالُ مِنها خَوالِياً
كَأَن لَم يَكُن فيها مِنَ العَيشِ مُبهِجُ

فَيا طالَما مازَحتُ فيها عُبَيلَةً
وَمازَحَني فيها الغَزالُ المُغَنَّجُ
أَغَنُّ مَليحُ الدَلِّ أَحوَرُ أَكحَلٌ
أَزَجُّ نَقِيُّ الخَدِّ أَبلَجُ أَدعَجُ

لَهُ حاجِبٌ كَالنونِ فَوقَ جُفونِهِ
وَثَغرٌ كَزَهرِ الأُقحُوانِ مُفَلَّجُ
وَرِدفٌ لَهُ ثِقلٌ وَخَصرٌ مُهَفهَفٌ
وَخَدٌّ بِهِ وَردٌ وَساقٌ خَدَلَّجُ

وَبَطنٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ لَيِّنٌ
أَقَبُّ لَطيفٌ ضامِرُ الكَشحِ مُدمَجُ
لَهَوتُ بِها وَاللَيلُ أَرخى سُدولَهُ
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ المُبَلَّجُ

أُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّها
قَواريرُ فيها زِئبَقٌ يَتَرَجرَجُ
وَتَحتِيَ مِنها ساعِدٌ فيهِ دُملُجُ
مُضيءٌ وَفَوقي آخَرٌ فيهِ دُملُجُ

وَإِخوانِ صِدقٍ صادِقينَ صَحِبتَهُم
عَلى غارَةٍ مِن مِثلِها الخَيلُ تُسرَجُ
تَطوفُ عَلَيهِم خَندَريسٌ مُدامَةٌ
تَرى حَبَباً مِن فَوقِها حينَ تُمزَجُ

أَلا إِنَّها نِعمَ الدَواءُ لِشارِبٍ
أَلا فَاِسقِنيها قَبلَ ما أَنتَ تَخرُجُ
فَنُضحي سُكارى وَالمُدامُ مُصَفَّفٌ
يُدارُ عَلَينا وَالطَعامُ المُطَبهَجُ

وَما راعَني يَومَ الطِعانِ زُهوقُهُ
إِلَيَّ بِمَن بِالزَعفَرانِ تَضَرَّجوا
فَأَقبَلَ مُنقَضّاً عَلَيَّ بِخَلقِهِ
يُقَرِّبُ أَحياناً وَحيناً يُهَملِجُ

فَلَمّا دَنا مِنّي قَطَعتُ وَتينَهُ
بِحَدِّ حُسامٍ صارِمٍ يَتَبَلَّجُ
كَأَنَّ دِماءَ الفُرسِ حينَ تَحَدَّرَت
خَلوقُ العَذارى أَو قُباءَ مُدَبَّجُ

فَوَيلٌ لِكِسرى إِن حَلَلتُ بِأَرضِهِ
وَوَيلٌ لِجَيشِ الفُرسِ حينَ أُعَجعِجُ
وَأَحمِلُ فيهِم حَملَةً عَنتَرِيَّةً
أَرُدُّ بِها الأَبطالَ في القَفرِ تَنبِجُ

شعر عنترة بن شداد عن الظلم

كتب عنتر بن شداد أشعار عن الظلم فمن هذة الأشعار ما يلى

وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِماً
وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلِوَإِذا الجَبانُ نَهاكَ
يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِفَاِعصِ
مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِهوَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ.

شعر عنترة بن شداد فى حب عبلة

كتب عنتر بن شداد فى حب عبلة قصائد كثيرة فمن هذة القصائد ما يلى

هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي
قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ
تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادي
نارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

أَضرَمَتها بَيضاءُ تَهتَزُّ كَالغُصن
إِذا ما اِنثَنى بِمَرِّ النَسيمِ
وَكَسَتهُ أَنفاسُها أَرَجَ ال
نَدِّ فَبِتنا مِن طيبِها في نَعيمِ

كاعِبٌ ريقُها أَلَذُّ مِنَ الشَهد
إِذا ما زَجَتهُ بِنتُ الكُرومِ
كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماه
خِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ

سَرَقَ البَدرُ حُسنَها وَاِستَعارَت
سِحرَ أَجفانِها ظِباءُ الصَريمِ
وَغَرامي بِها غَرامٌ مُقيمٌ
وَعَذابي مِنَ الغَرامِ المُقيمِ

وَاِتِّكالي عَلى الَّذي كُلَّما أَب
صَرَ ذُلّي يَزيدُ في تَعظيمي
وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌ
هُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي

مَلِكٌ تَسجُدُ المُلوكُ لِذِكره
وَتومي إِلَيهِ بِالتَفخيمِ
وَإِذا سارَ سابَقَتهُ المَناي.

أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى

شاركونا أشهر قصائد عنتر بن شداد

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موقعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

قصائد عنترة بن شداد

قصائد بشار بن برد

خواطر نزار قباني عن الحياة

قصائد الامير خالد الفيصل

قصائد راكان بن حثلين

انشرها على :
5 1 قيم
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

لا يـحمِل الـحِقد مـن تـعلو بِـهِ الرُّتب
ولا يُـنـال الـعـلى مِـن طـبعه الـغضِب
ومـــن يـكُـن عـبـد قــوْم لا يُـخـالِفهُم
إذا جــفــوه ويُـسـتـرضـى إذا عــتّـبـوا

القصيده تعبر فائدة الحلم وتجنب الأحقاد وسرعة الغضب ونتعلم من هاذا البيت القيم الأخلاقيه والسلوكيات في التعامل مع الغير

وتنوه القصيده على ان الشخص النقي الذي لايحمل في نفسه الحقد والضغينه ولا المكانه والمنصب والذي يكون عبداً بينهم مطيعاً لهم يكون صابراً حتا لواذوه وظلموه

فائدة القصيده تكتمل في اهمية الصبر والتحكم في الغضب والحقد لانا هاذي الصفات تعتبر سليبيه وتؤدي بصاحبها الى تفكيك العلاقات والى حصول النزاعات فلابد الإحتفاظ بالهدوء وضبط النفس وذلك لتحقيق السلام والتعايش بأمان

وتعكس لنا القصيده فلسفة عنتر بن شداد في شجاعته وكرامته حيث يعتبر مثال للتسامح والشجاعه والكرم

فائدة القصيده تكمن في تعزيز القيم والتسامح وتجنب الحقد والغضب وتعزز الشجاعه والكرامه في التعامل مع الأخرين