تخطى إلى المحتوى
قصة الأم الداعمة لابنها

قصة الأم الداعمة لابنها قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

قصة الأم الداعمة لابنها قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

كان هنالك شاب اسمه مجد في الثامنة عشر من عمره، يعيش بقرية صغيرة وسط ظروف معيشية صعبة جداً،

فوالده متوفي وأمه تتكفل بكل شيء وتعمل بجدٍّ لتلبية كل احتياجات المنزل.

رفض مجد الذهاب للمدرسة

عندما بدأ العام الدراسي رفض مجد الذهاب إلى المدرسة لأنه لا يمتلك ملابس مدرسية جديدة كأصدقاءه.

دخلت والدة مجد إلى غرفته صباحاً وقالت له: هيّا يا مجد لقد تأخرت كثيراً على المدرسة، هيّا قُم بسرعة كي لا تتأخر.

رد مجد: لا أريد الذهاب، أنا لا أحب المدرسة ولا الدراسة!

وهي لن تفيدني بشيء أريد أن أعمل لدى جارنا في إصلاح السيارات.

تقول أمه غاضبة: ما هذا الكلام يا مجد!! من أين أتيت به؟

أنت مجتهد ومن الطلاب الاوائل بمدرستك أيعقل أن تترك الدراسة وطموحك بأن تكون صحفي مشهور وتذهب للعمل بهذا السن!

يرد مجد: لا يعقل طبعاً، ولا يعقل أيضاً أن يغادر أبي هذه الحياة ويتركنا وحدنا نصارع الفقر والجوع!

فكيف لي أن أذهب بحذاء مهترئ وأصحابي يرتدون أجمل الثياب؟

تقول أمه: لديك كل الحق يا بني، لكن ليس من الجيد ترك الدراسة،

اليوم تغيبت عن المدرسة لكن لا أريد لهذا التصرف أن يتكرر.

ادرس واجتهد في دراستك لأقول مستقبلاً أن ابني مجد قد صار صحافياً مشهوراً.

وأعدك أن أعمل جاهدة لتوفير طلباتك وطلبات أخوتك.

مجد: حسناً يا أمي.

سماع مجد كلمة أمه والذهاب للمدرسة

في اليوم التالي ذهب مجد إلى المدرسة وكانت هذه السنة الأخيرة له وينتهي وينتقل بعدها لمرحلة الدراسة الجامعية.

عند بداية الامتحانات بدأ مجد بالدراسة بجد وكان من الطلاب الاوائل.

فرح مجد كثيراً وشكر أمه، فلولا تعبها من أجله لما حصد هذا التفوق وحقق حلمه في الدخول إلى كلية الإعلام.

وبعد سنين أصبح من أهم الأشخاص في مجال الصحافة وتحسّن وضعه المادي كثيراً،

وكل هذا كان بفضل دعم أمه له رغم ظروفهم الصعبة.

ومن هذه القصة الجميلة نتعلم أنه يجب علينا ألاّ نسمح لشيء أن يقف بطريقنا مهما كانت الظروف سيئة.

سؤالي لكم يا أطفال

من منكم يحب المدرسة؟

وما هي طموحاتكم وأحلامكم المستقبلية؟

انتظر تعليقاتكم بكل حب.

وللمزيد من قصص الاطفال القصيره والجميلة انقر هنا : قصص أطفال لا تنسوا متابعتنا عبر صفحتنا بالـ فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

شاهد أيضاً :

قصة لينا وحب الفراشات

قصة سباق القنفذ والثعلب

مسابقة أكبر بطيخة

قصة جميلة وجنية الأمنيات

قصة فراولة وصديقتها لونا

اترك تعليقاً