تخطى إلى المحتوى
قصة البطة الغاضبة

قصة البطة الغاضبة قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

قصة البطة الغاضبة قصص أطفال قصيرة قصص أطفال قصيرة قبل النوم

كان هنالك بطة اسمها ميمي، كانت ميمي دائمة الغضب، عابسة الوجه، عصبية المزاج.

وهذا الأمر أثّر بشكل كبير على علاقتها مع أصدقاءها في المزرعة التي تعيش فيها، إذ أن الجميع كان يتحاشى التعامل معها.

نصيحة الديك للبطة

كانت البطة تمشي جيئة وذهاباً في المزرعة وتصدر أصواتاً غريبة وتهزُّ ذيلها أمام باقي الحيوانات كي تزعجهم وتفتعل مشكلة كالعادة مع أحدهم.

لكن حركاتها هذه كانت مكشوفة أمام الحيوانات جميعهم، فتجاهلوها مما زاد من غضبها وجعل صوتها يرتفع بشكل أعلى وأعلى وأعلى.

نادى الديك للبطة من بعيد لكنها لم تُجبه، واستمرت في إزعاجها، مما دفعه للاقتراب نحوها قائلاً:

مرحباً أيتها البطة، لماذا تفعلين هذه التصرفات المزعجة!

ردّت البطة عليه: أغرب عن وجهي قبل أن أسكب كلّ غضبي عليك أيها الديك الأحمق!

فقال لها: نصيحتي لكِ أيتها البطة أن تخففي من غضبك، وإلاّ ستبقين وحيدة بسبب تجنب الجميع الاقتراب منك.

صرخت بأعلى صوتها قائلة: لا حاجة لي لأحد هنا، من الأفضل أن تحتفظ بنصائحك لنفسك!

بعد صراخ البطة هذا شعر الديك باليأس، لأنه مهما حاول التحدث معها فلا جدوى من كلامه أبداً،

ومضى في طريقه ليلعب مع الأصدقاء تاركاً البطة وحيدة مع غضبها.

عدم سماع البطة لنصيحة الديك

لم تستمع البطة لنصيحة الديك، وكانت في كل يوم تُعيد نفس الكَرّة، تستيقظ صباحاً وتمشي في أرجاء المزرعة بحثاً عن مشكلة تصبُّ غضبها فيها.

وذات يوم مرضت هذه البطة وبقيت طريحة الفراش أياماً. لم يقم أحدٌّ من حيوانات المزرعة بزيارتها أو الاطمئنان عليها.

هنا أدركت البطة عواقب أفعالها معهم، وجلست وحيدة تبكي وتفكر

قائلة لنفسها: لو استمعت لنصيحة الديك، لكنت الآن محاطة بالأصدقاء والأحباب في مرضي..إهئ إهئ إهئ.

ندم البطة والاعتذار من الأصدقاء

بعد أن تشافت البطة شعرت بالندم الشديد على أفعالها الماضية وتصرفاتها المزعجة، وقررت الذهاب إلى الديك لمساعدتها في الاعتذار من الجميع.

قالت البطة للديك: مرحباً يا صديقي الديك، أنا نادمة جداً لأنني لم أستمع لنصيحتك ولهذا جئت إليك طالبة مساعدتك،

أودُّ الاعتذار من الجميع في المزرعة..لكنني أخشى ألاّ يسامحونني.

ردّ الديك عليها مبتسماً: لا تقلقي أيتها البطة، الجميع هنا متحابون وبالتأكيد سيسامحونك على ما مضى.

خرجت البطة هي و الديك لساحة المزرعة، وهناك اعتذرت من الجميع عن إزعاجها الماضي وقطعت وعداً بعدم العودة لتلك الأفعال أبداً.

سامح الجميع صديقتهم البطة وصاروا يلعبون ويمرحون سوياً كل يوم، وحلّت الألفة والمحبة بينهم بدل الغضب والاستياء.

نتعلم من قصة اليوم يا أصدقاء..

أن الغضب يفسد علاقاتنا مع من حولنا، وأن المحبة والألفة تجعل حياتنا أفضل مع الجميع.

أتمنى أن تكون قصة اليوم قد نالت إعجابكم وانتظر بكل حب تعليقاتكم عليها.

وللمزيد من قصص الاطفال القصيره والجميلة انقر هنا : فيس بوك و تويتر ليصلكم جديدنا.

قصص ذات صلة :

1 تعليقات على "قصة البطة الغاضبة"

اترك تعليقاً