تخطى إلى المحتوى
الشاعر أحمد الكاشف

الشاعر أحمد الكاشف قصائد أحمد الكاشف أشعار أحمد الكاشف

أحمد بن ذي الفقار بن عمر الكاشف، فهو شاعر مصري ، من أهل القرشية (من الغربية بمصر)، وكان مولده ووفاته فيها قوقازي الأصل، قال خليل مطران: الكاشف ناصح ملوك، وفارس هيجاء ومقرع أمم، ومرشد حيارى، وكان له اشتغال بالتصوير ومال إلى الموسيقى ينفس بها كربه.

الشاعر أحمد الكاشف

الشاعر أحمد الكاشف وقصيدة قسما بعزة تاجه ولوائه:

قسماً بعزة تاجه ولوائه
وبجيشه المنصور في هيجائه
وبعرشه السامي وبأس حسامه
وسداده في حكمه وقضائه

وزمانه وأمانه وحنانه
فينا وحكمة رأيه ومضائه
وصلاته وزكاته وصيامه
ويقينه وأناته وذكائه

وجياده وعماده وحصونه
وسفينه وقلاعه وبنائه
وخليجه ومضيقه وجباله
ومجاله وبحاره وعطائه

وذمامه ومرامه وجهاده
وجلاله وبنيه بل نجبائه
والمطلع الميمون حيث الموكب ال
مشهور قام يموج في أضوائه

وغياضه ورياضه وحياضه
وذماره ومناره وعلائه
وقيامه سهران يرعى وحده
أقوامه وغناه عن وزرائه

ودفاعه عنا الخطوب وكشفه
ظلم الكروب وعفوه وإبائه
لهو الإمام المجتبى من ربه
لحماية الإسلام من أعدائه

ألقى إليه مقالد الدنيا وأع
لى قدره في أرضه وسمائه
ودعاه عون المؤمنين فكانت ال
أيام والأقدار من أسمائه

والرسل والأملاك في بشرائه
والنصر والتأييد من حلفائه
ولقد أتى والسيف في عنق الحمى
وبنوه غرقى في عباب دمائه

فأقال عثرته وجمَّع شمله
وشفاه من آلامه وشقائه
وسطا على الأعداء سطوة قادر
لا يستطيع الخصم هول لقائه

فنجا به الملك الكبير من الأذى
وتهلل الإسلام بعد بكائه
وأقامه جذلان مشتّد القوى
متبلج الأنوار بعد خفائه

وأعاد هذا الدهر بعد جماحه ال
قاسي إلى إقباله ووفائه
وأراح بيت اللّه مما راعه
وكساه حلة مجده وبهائه

فطريقه مأمونة ميمونة
محروسة بجنوده وسنائه
فله الجزاء من النبي عن المقا
م وزائريه وساكني بطحائه

عبد الحميد اليوم نذكر بدء حك
مك في مواطن هُنِّئَتْ ببقائه
يوم رأى فيه الرعية رحمة ال
باري تجلت في جميل فضائه

يوم تآبه في الزمان فكان بال
سلطان مفتخراً على أبنائه
بل صانه التاريخ معتدّاً بما
يمتد في الأكوان من أنبائه

عيد به احتفل البرية واحتفوا
وبدا له الإسلام في خيلائه
فالأرض عاطرة الجوانب نضرة
والأفق في إشراقه وصفائه

والشرق مبتسم الثغور ينافس ال
غرب البغيض بخصبه ورخائه
ويخيفه من أن يميل عروشه
ويعيد فيه ما مضى من دائه

ويريه أن خضوعه ووداده
أولى له من حقده وعدائه
مهلاً عداة الدين إن رجاءكم
سُدَّتْ مسالكه بطود رجائه

وترفقوا بنفوسكم فضلالكم
ساع إلى تدميركم ببلائه
وبصارم الملك اهتدوا فلطالما
وضح السبيل به لعين التائه

مولاي هذي مدحة من ناشئٍ
يبدي أدلَّة حبه وولائه
ويرى المعيشة في حماك رغيدة
خضراء ضامنة دوام هنائه

متشيع لك مغرم بك هائم
تتوقد الأشواق في أحشائه
غنى بذكرك مطرباً فاهتزت ال
دنيا مرددةً جميل ثنائه

فيك الرجاء مسلماً ومودعا متمهلاً فيما تروم ومسرعا حسب المواطن من صفاتك أنها وجدتك مشتد العزيمة أروعا

شعر أحمد الكاشف

الشاعر أحمد الكاشف وقصيدة اليوم يوم معزة وفخار:

اليوم يوم معزة وفخار
للمسلمين بسائر الأقطار
فلقد تجلى الملك فيه بمظهر
بهِجٍ وأسفر أيَّما إسفار

طلق المحيا ليله كنهاره
فكلاهما متضاعف الأنوار
الآن تقتبل العباد سعوده
متهللين تهلل الأقمار

والآن تزدحم الوفود بيلدزٍ
متبسمين تبسم الأزهار
بشراً بعيد جلوس سلطان الورى
عبد الحميد خليفة المختار

الوارثِ السلطانَ عن آبائه ال
أطهار عن أجداده الأخيار
ربِّ الكتائب والقواضب والقنا
والحزم والتدبير والإسرار

أندى الملوك يداً وأسمى رتبة
في المجد بالإجماع والإيثار
من عمَّر اللّهُ الخلافة باسمه
فتخلصت من وحشة الأقفار

عاشت زماناً لا يقر قرارها
وبه استقرت أيمن استقرار
متملك يجلو الخطوب بوجهه
أو رأيه أو سيفه البتار

وعليه من سيما الإمامة هيبة
ممنوحة من هيبة القهار
لو يلمس الصخر الأصم تدفقت
منه المياه تدفق الأنهار

أو حاز بدر التم بعضَ سناه لم
يدركه ظل غمامة بسرار
يا أيها الملك الهمام ومن به
قد سالمتنا صولة الأقدار

يا أيها الغيث الهمول الممطر ال
خيرات والمغني عن الأمطار
يا أيها القمر الذي قد أوضحت
آياته سبل الهدى للساري

يا أيها الحصن الذي أركانه ال
شماء تثني أعين الأخطار
يا أيها الليث الذي بزئيره
ذابت جوانح كل ليث ضار

يا ناصر الإسلام إن زماننا
بك صار في عز وفي استكبار
ومعزَّ كلِّ مسالمٍ لك خاضعٍ
ومذلَّ كلِّ معاندٍ جبار

ومعيدَ أدوارِ الشباب لموطن
كم للحوادث فيه من أدوار
للّه جيشك وهو بحر تغتدي
وتروح فيه سفائن من نار

غمر البلادَ وأغرق الأطواد وام
تلك العباد بذلك التيار
من كل مقدامٍ كميٍّ أغلبٍ
ثبت الجنان مدرب مغوار

كم فل جيشاً للعداة وثل عر
شاً للطغاة وغال من أعمار
ما للأُلَى اشترَوا الضلالة بالهدا
ية قد عموا عن هذه الآثار

يا عصبة شاموا من الشيطان بر
قاً غرَّهم بجهامه الغرار
لا تُغضبوا هذا الإمامَ عليكم
وحذار من سوء المصير حذار

لولا محبتُه السلامَ أبادكم
فغدوتمُ خبراً من الأخبار
مولاي إن لهم بملكك مطمعاً
قد أسسوه على شفير هار

فاغضض بحلمك ناظراً لك فيهمُ
يقظاً كفاهم رائع الإنذار
أفروق كم حنت إليك جوانحي
يا زينة الدنيا وأشرف دار

ما صاح طير أو تألق بارق

أشعار أحمد الكاشف

الشاعر أحمد الكاشف وقصيدة فيك الرجاء مسلما ومودعا:

فيك الرجاء مسلماً ومودعا
متمهلاً فيما تروم ومسرعا
حسب المواطن من صفاتك أنها
وجدتك مشتد العزيمة أروعا

تسعى إلى خير المقاصد مفرداً
فتنال منها ما نأى وتمنعا
حتى أعدت من المناقب والعلى
ما أفقد الدهر العنيد وضيعا

وجمعت بين الأمتين موفَّقاً
للخير بالسبب الذي لن يقطعا
وكفيت شعبك أن يراع بحادث
ويخاف بأساً للعداة ومطمعا

وملأت عصرك بالفتوحات التي
ما غادرت حصناً أشم وموقعا
بكتائب أظللتها بخوافق
كالسحب إلا أنها لن تقشعا

ورميت خصم الملك بالحرب التي
فيها نصرت على الحسام المدفعا
ما ثار محتدماً وأرسل مارجاً
حتى هوت شمُّ الرواسي رُكَّما

وسطت جنودك في البلاد فزلزلت
رهباً وضيقت الفضاء الموسعا
ما زال بأسك في القبائل سائراً
ملء الجوانح بالأعادي موقعا

حتى جرى دمهم فروى غلة
لم يروها النيل المبارك مترعا
وأتاك محتفلاً بحكمك راضيا
من كان يأبى أن يذل ويخضعا

فغفرت ذنب التائبين تكرماً
وحبوتهم صفو الحياة تبرعا
أتمم عليهم هذه النعمى ولا
تحرمهم من نور وجهك مطلعا

وارفق بهم فلقد تكاد قلوبهم
شوقاً إلى ملقاك أن تتصدعا
زرهم زيارة جدك الأعلى الذي
لم تخل من ذكرى نداه موضعا

واستعرض الجند الرهيب ممثلاً
لك كيف ساق إلى العصاة المصرعا
عظة لمن أبقيت لا متشفيا
بالهالكين ولا لهم متوجعا

حيناً وحينا فِضْ ببرِّك فيهم
حتى ترى الصحراء روضاً ممرعا
ويدوم مضموناً نعيم حياتهم
ما دمت للنيلين أوسع منبعا

لهم الهناء فقد جرى في أرضهم
نهر من النهرين أحلى مشرعا
لو كان بشّرهم بعهدك ناصح
ما صدَّقوا مهديَّهم فيما ادَّعى

ولما أقاموا دون جندك معقلاً
ولما رأوا إلا إليك المفزعا
ستراهمُ إذ تلتقيك وفودُهم
كالبحر ماج عبابُه فتدفعا

وتكاد من فرط السرور وجوههم
تبيضُّ حتى تجتليها لُمَّعا
لو يعلم الماضون ما أوليته ال
باقين لاختاروا إليك المرجعا

ولو استغاثوا قبل ذاك من الردى
وجدوا شفيعاً من رضاك مشفعا
عباس للإيمان والسلطان وال
أوطان ما أصبحت فينا مزمعا

اليوم يوم معزة وفخار للمسلمين بسائر الأقطار فلقد تجلى الملك فيه بمظهر بهِجٍ وأسفر أيَّما إسفار

قصائد أحمد الكاشف

الشاعر أحمد الكاشف وقصيدة أبعد الذي قلدتما الدين والحمى:

أبعد الذي قلدتما الدين والحمى
يريد العدا منا نصيباً ومغنما
لقد ذدتما عنا الطغاة فأدبروا
ودافعتما الخطب الرهيب فأحجما

وأعددتما فينا طرائق نجتني
بها النصر إن شاءوا قتالاً وشئتما
وأمددتمانا بالرجاء وشدتما
معاقل للأوطان طاولت السما

وأيدتمانا بائتلافكما الذي
به صرتما للدين كفاً ومعصما
يصول بما أوليتماه من القوى
سديد المرامي واضح السبل معلما

وما أنتما إلا غراري حسامِه
إذا لاح ردا كل سيفٍ مثلَّما
وقد كان قبل اليوم يرجف خائفاً
صروف الليالي والمغير المذمما

ويدعو بنيه الأكثرين ويشتكي
فلم يلقهم إلا أذلاء نُوَّما
إلى أن أتى حكماكُما فجلوتما
عن الشرق ليلاً بالحوادث مفعما

وأرجعتما الدنيا إليه وسيمة
تروق وتحلو نضرة وتبسُّما
وألبستماه حلة العدل والندى
فأقبل مزهواً بها متنعما

وأحييتما عهد النبي وقمتما
بما نصر البيت العتيق المحرما
أعباس إن الوادي الخصب آمل
من اللّه أن تبقى الأمير المحكما

قسماً بعزة تاجه ولوائه وبجيشه المنصور في هيجائه وبعرشه السامي وبأس حسامه وسداده في حكمه وقضائه

شاركونا الشاعر أحمد الكاشف

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موفعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

الشاعر حفني ناصف

الشاعر زكي مبارك

قصائد محمود درويش عن الوطن

الشاعر جابر قميحة

قصائد عبد المجيد فرغلي

انشرها على :
0 0 التقييمات
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Olivia

أراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
فضيعت الليالي مطمئناً
فكان ضياعها إحدى الكبائرْ

Evan

قد ميزوك وخصو
ك بالعلى والمناصبْ
فإن سموتَ وحيداً
فالشمس أسمى الكواكبْ