تخطى إلى المحتوى
شعر ابن بقي القرطبي

شعر ابن بقي القرطبي اشعار ابن بقي القرطبي قصائد ابن بقي

هو يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي أبو بكر، فيعد ابن بقي القرطبي شاعرا، فهو من أهل قرطبة، فقد اشتهر بإجادة الموشحات، وقد تنقل في كثير من بلاد الأندلس حتى يحصل على الرزق من شعره، وكتب العديد من الأشعار التي سوف نتناول بعضاً منها.

شعر ابن بقي القرطبي

الشاعر ابن بقي القرطبي وقصيدة منازل لك يا سلمى بذي منال:

منازل لك يا سلمى بذي منال
هيجن لاعج أوصابي وبلبالي
تعاقرتها الليالي بعد قاطنها
بما حيين لها ساف وهطال

هنّ المنازل قد أودت معالمها
فبدّلت من بورد سحق أسمال
وان عهدت بها الآرام كامنة
لِلّه ما هاجني من رسمها البالي

كالوشم في أذرع كالوحي في صحف
كالخيل في حلل أفضت لاجلال
لم تبق مما يهيج الشوق باقية
الا تلوم عشاقٍ بأحلال

حقاً سلوت ولم تحفظ عهودهم
وانما ذاك فعل الخائن السالي
هلا خببت إلى ربع أقمت به
مع الكواكب في تجرير أذيال

وكم قضيت مع الحسناء في أرب
والدهر قد نام عنّا نوم اغفال
تضمنا حيث لا يدي الرقيب بنا
زنجية بالدراري جيدها حال

كأنما البدر اذ عمّ البلاد سنا
ملك تطلع من ايوانه العالي
فرقعة الأرض قد أبدت مساحتها
شهب أفاضت زواياها بأشكال

ليت الغزال الذي وافى المساء به
كانت اقامته من غير ترحال
وليت مكتوبة الظلماء ما محيت
له بماء من الاصباح سيّال

يا مشفقاً من سقام كنت ألبسه
أنا جنيت على نفسي وأولى لي

إذا ما غراب الليل مدّ جناحه عليّ وغطاني بريش قوادم تقلبت في طيّ الجناح لعلني أرى الصبح يبدو من خلال القوادم

قصائد ابن بقي القرطبي

هي الصبابة الّا انها مرض
لا قرب اللَه منه يوم ابلالي
بيض الكواعب لا بيض القواضب بي
فمن لصب مشوق رهن بلبال

دع الكماة لدى الهيجاء بينهم
رجم الأسنة وارجمني بخلخال
وان تساقوا كؤوس الموت عن حنقٍ
فسقني الريّ عن صهباء جريال

مالي وللهم ليس الهم من أربي
أنا الغني بنفسي ليس بالمال
وقد وثقت على العّلات من زمني
ان سوف ينسخ ادباري باقبالي

اما وتبريز يحيى في السيادة لا
بكيت دهري من حطِّ واخمال
أليس في الأرض للطاوي مسارحها
مندوحة بين املال واقبال

قالوا تغربت عن أقطار أندلس
ومن يقيم على هونٍ واقلال
مالي وايطانها دارا وقد سئمت
من المقام بها خيلي وأجمالي

نفضت فيها من العيش الهنيّ يدي
وهل يعيش كريم بين بخّال
وكم لئيم تجافي بي فصلت به
اذ غره اللين من مسي وتسهالي

لم ينجه أحد مني وقد كشرت
له القصائد عن أنياب أغوال
اليوم أهللت منسلمى إلى قمر
يجلو الظلام الذي استولى على حالي

حسبي به من أبي الدّهر منتقص
أرمي به الدهر لا ارمي بأنبالي
لا بالقنوط اذ ما الدهر أسحته
ولا بمستكبر في الخصب مختال

له من المجد أخلاق معشقة
من يسل عنها فاني لست بالسالي
تشبه الناس في الفضل المبين به
شتان ما بين صلصال وسلسال

يا من تظلم من أيامه فغدا
يرعى الهشيم ويستسقي من الآل
ان شئت قطف الاقاحي من حدائقها
فارم العقود على وجناء شملال

ففي يد ابن علي ما توصله
سحاب جود كفانا كل امحال
كأنما الضيف اذ يحتل ساحته
في روضة من رياض الحزن محلال

كم نلت منه بلا من ولا عدة
من المكارم مالم يجر في بالي
ما كنت في مدحه اذ هزه كلمي
الا كما أسعف المهنوءة الطالي

أقالني من عثارى آخذا بيدي
ندب به أورقت أغصان آمالي
ولم تفق نفسه حتى تملكني
بالمسترقين من برّ واجمال

حملت أثقال نأي الدهر معتزما
ان الكريم لحمّال لأثقال

هي الصبابة الّا انها مرض لا قرب اللَه منه يوم ابلالي بيض الكواعب لا بيض القواضب بي فمن لصب مشوق رهن بلبال

اشعار ابن بقي القرطبي

الشاعر ابن بقي القرطبي وقصيدة إذا ما غراب الليل مد جناحه:

إذا ما غراب الليل مدّ جناحه
عليّ وغطاني بريش قوادم
تقلبت في طيّ الجناح لعلني
أرى الصبح يبدو من خلال القوادم

إلى اللَه أشكوها نوى أجنبية
لها من أبيها الدهر شيمة ظالم
سلا كلّ مشتاق برؤية الفه
وكان عليّ الشوق ضربة لازم

اذا جاش صدر الأرض بي كنت منجدا
وان لم يجش بي كنت بين التهائم
أكل بني الآداب مثلي ضائع
فأجعل ظلمي أسوة في المظالم

أم الظلم محمول عليّ لأنني
طلبت العلى من قبل حلّ التمائم
لعمر أبيك الخير ما آمل الغنى
للين لباس واحتفال مطاعم

ولكنما أملتها لصنيعة
أسر بها نفس الصديق الملائم
ستبكي قوافي الشعر ملء جفونها
على عربي ضاع بين أعاجم

ولا ذنب لي عند الزمان علمته
سوى أنني للشعر آخر ناظم
توهمته عمرو بن هند وخلتني
شقياً أتاه من وفود البراجم

اليك ترامت بي قلوص كنيفة
معطفة في دفها والحيازم
لغوب اذا رقص السراب استفزها
ببيض الأداحي في النقا المتراكم

تبارى الصبا في سيرها فكأنها
جبان تولى في غبار الهزائم
وما راعها الا الزمام تظنه
اذا ما تولى حية في المخاطم

كأني من البيداء أطوى صحيفة
قد اختلفت فيها خطوط المناسم
لنفسك أكرمني ولا لمعاشر
اذا انتقذوا كانوا زيوف الدراهم

ويترك بي ميز الكميّ بسيفه
وان أدركته مهنة في الصوارم
أحبك للعليا عصيتك بعضها
وكلّ كريم مولع بالمكارم

وان كان منك الود فيما أخذته
غلولا وحظي وافر في المغارم
وان تصطنعني تصطنع ذا حفيظة
شديداً على الأعداء صعب الشكائم

له كلمات كالقلائد في الطلى
ولكنها في أوجه كالمياسم
يشق عليّ ترك مدحك ضلة
لمدح اناس في عداد البهائم

يصولون مني بالمهند ماضيا
وأمسك منهم باحبال الرمائم
حمدت السرى عند الصباح بماجدٍ
هو الماء يعطي ريه كل حائم

وحسبك من قاضي الجماعة انه
أمان لمذعور ومال لعادم
به ثبت الاسلام في مستقره
ومثلُ فريق الكفر مثل النعائم

اذا مشقت يمناه في بطن مهرق
تحجّب نوار الربا في الكمائم

منازل لك يا سلمى بذي منال هيجن لاعج أوصابي وبلبالي تعاقرتها الليالي بعد قاطنها بما حيين لها ساف وهطال

شاركونا بـ شعر ابن بقي القرطبي

للمزيد من الأدعية ومن عبارات موقعنا المميزة والرسائل الجميلة .. قوموا بمتابعة جديدنا عبر صفحاتنا في فيس بوك و تويتر لمشاهدة جديد العبارات والرسائل والخواطر والأدعية والكلمات الجميلة.

شاهد أيضاً

شعر مروان الطليق

شعر عمارة اليمني

أشعار قيس بن الملوح

شعر عن ابا الفضل العباس

شعر ابن الابار الخولاني

انشرها على :
5 1 قيم
تقييم المقالة
نبهني
نبّهني عن
5 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Evan

لم أنس اذ ودعته وقد التقت
منا هنالك بالبكا عينان
يرنو بنرجسه اليّ وربما
قرع الأقاح بياسمين ثان

Olivia

من ظنّ أن الدهر ليس يصيبه
بالحادثات فانه مغرور
فالق الزمان مهونا لخطوبه
وأنجرّ حيث يجرك المقدور

سديم

جرّب ولا تغترر بمحمدة
قد يقتل النور وهو تفاح

ريوف

خذها على وجه الربيع المخصب
لم يقض حق الروض من لم يشرب
هممي سماء علا وهمي مارد
فأرجمه من تلك الكؤوس بكوكب

🦋أمہ رِِتًوُجٌهہ

كالوشم في أذرع كالوحي في صحف
كالخيل في حلل أفضت لاجلال
لم تبق مما يهيج الشوق باقية
الا تلوم عشاقٍ بأحلال

في البيت الأول يشير الشاعر الى الوشم الذي ع الأذرع كالرسومات المحفوره في الصحف وهذا يعني أنها ثابته ولايستطيع محوها او ربما يعني الذكريات او اللحضات التي تبقى في حياتنا وتظل تذكرنا دائماً بأمور مهمه

في البيت الثاني يشير الشاعر الى الخيول التي تتزين بالحلل الجميله لتصبح ذا مهيبة واكثر انبهار وقد يكون من ناحيه أخرى تناقض بين الجمال الظاهري والقوة التي الداخليه التي اتصفت بالخيل

في البيت الثالث هنا يمكن التفسير على انه لم يبقى شيء يجذب للشوق او الإثاره بعد الأن او ربما يشير الشاعر بأن كل شيء قد تلاشى واندثر

في البيت الثالث يقصد الشاعر هنا بطلب الأخرين أن لايلوموه او ينتقدوه فاللعشاق اسبابهم في الظروف والأوضاع التي مرو بها اويمكن القول ان العشق كان قويًا وان الأمال والأحلام قد تكون سبب في انفعال الأشخاص وسلوكهم